كيف بدأ مشروع تحفيظ القرآن الكريم ؟
تاريخ المشروع :
هذا المشروع بدأ بجهد فردي عام 2000م وكان – في البداية – في أيام العطلات فقط كعطلة الربيع والعطلة الصيفية وشهر رمضان المبارك . أتذكر – حينها – أني كنت أدعو البعض للمساعدة في التدريس والبعض الآخر في الدعم المالي البسيط ؛ ولكني لم أجد من يساعدني في التدريس ، أما الدعم المالي فقد كان من بعض المؤمنين – الفقراء – ولكن كان التوفيق الإلهي موجوداً .
وبعد سبع سنوات كبر الطلاب القدامى وجاء البعض منهم ليدرّس معي أو ليحفظ القرآن كاملاً أو ليصمّم موقعاً للمشروع على شبكة الإنترنت أو ليصمّم نشرة إعلامية قرآنية .
وبعد أن كان الأستاذ يحثُّ الآباء وأبناءهم على الانضمام إلى هذه الحلقات صار هو الذي يتلقى الاتصالات ولا يستطيع أن يلبّي كل طلبات الانضمام .
تفاصيل أكثر حول هذا المشروع :
بداية المشروع كانت مع انطلاقة مسابقة الذكر الحكيم حين تمت عملية تحفيظ بعض الطلبة جزء عم - في بعض مساجد القرية – بغرض المشاركة في تلك المسابقة المباركة ؛ ومن بعدها استمرت عملية تخريج الكثير من حفاظ جزء عم والاستفادة من مسابقة الذكر الحكيم في تشجيع الطلاب على مواصلة الحفظ .
نقطة التحول :
لم تكن عملية التحفيظ متواصلة بل كانت مقتصرة على العطلات ، وبعد انتقال المشروع إلى جامع السيد هاشم التوبلاني ، وانتظام الحلقات الدراسية كان الفرق ؛ ففي الأعوام ( 2000 – 2004 ) تقريبا ، وصل عدد الحفاظ إلى 10 فقط ؛ أما في الأعوام ( 2005 – 2006 ) وحدها فقد فاق العدد 30 وبذلك يرتفع العدد إلى أكثر من 40 عدد حفاظ جزء عم ، بالإضافة إلى وجود حفاظ لأجزاء أخرى من القرآن الكريم حيث يحفظ بعضهم ما يقارب الستة أجزاء .
رسالة المشروع :
يهدف المشروع إلى ربط أبناء المجتمع كافة بالقرآن الكريم قلبا وقالبا ، ويستخدم كل الإمكانيات والجهود من تعليم وتدريب و جوائز ومكافآت و مسابقات وغيرها
وبالتوفيق الإلهي ودعاء بقية الله ( عج ) سيتطور المشروع إلى تكوين مؤسسة متخصصة لتخريج المتخصصين في مختلف المجالات القرآنية .
الواجبات التي يقوم بها المشروع والتي يجب أن لا يتهاون في أدائها :
1- تحفيظ القرآن الكريم :
حيث يستمر البرنامج طيلة أشهر السنة – تقريباً – وتبنّى – أخيرا – التعليم الأكاديمي وبذلك يمكن قياس مستوى الطلاب بشكل دقيق .
2- ملتقى الأنس بالقرآن الكريم :
ملتقى أسبوعي يهدف إلى ربط الطلبة بالقرآن الكريم في كل نواحيه المختلفة .
3- الموقع الإلكتروني :
موقع من تصميم الطلبة وإدارتهم حيث يتمكّن الطلاب من التواصل – عن طريقه – بالمشروع وأخباره ؛ وكذلك الا ستفادة من مكتبة الموقع التي تحوي أهم الكتب القرآنية من حفظ وتجويد وتفسير وعلوم قرآن وغيرها .
4- النشرة الشهرية :
يقوم بعض الطلاب بتصميم النشرة الشهرية والتي تحوي أخبار المشروع والترويج للثقافة القرآنية وحث الطلبة وأولياء الأمور على الارتباط بالقرآن الكريم .
5- إعداد المناهج القرآنية :
يقوم المشروع بإعداد مناهج لتحفيظ القرآن – بشكل رئيسي – وقد أصدر ثلاثة مناهج – حتى الآن – ولا زال يعد لإصدار مناهج أخرى .
6- ترويج الثقافة القرآنية :
من واجبات المشروع الأساسية الترويج في المجتمع للثقافةالقرآنية من كل نواحيها .
التعليم الأكاديمي
دشّن المشروع عدة دورات قرآنية تعتمد الدراسة الأكاديمية للقرآن الكريم وقد قدّم الطلاب الامتحانات التحريرية لأول مرة في تاريخ المشروع وفي تحفيظ القرآن الكريم ليتبيّن بشكل دقيق المستوى الدراسي للطلبة , وليتم تخريج كوادر مؤهلة لتعليم القرآن الكريم وخصوصاً في مهارات تحفيظ القرآن الكريم.
رسالة المشروع
يهدف المشروع إلى ربط أبناء المجتمع كافة بالقرآن الكريم قلبا وقالبا ، ويستخدم كل الإمكانيات والجهود من تعليم وتدريب و جوائز ومكافآت و مسابقات وغيرها .
وبالتوفيق الإلهي ودعاء بقية الله ( عج ) سيتطور المشروع إلى تكوين مؤسسة متخصصة لتخريج المتخصصين في مختلف المجالات القرآنية .
والشكر كل الشكر إلى أولئك الذين وقفوا وساندوا ودعموا – على رغم فقرهم وحاجتهم – هذا المشروع المبارك منذ بدايته .
وإلى أولئك الإخوة المؤمنين الذين علقوا على أعناقهم وسام حب القرآن ليشعروا بلذة الذوبان في آياته ، فهم بالراحة لا يشعرون إلا حينما يتعبون ، في سقي هذه البراعم الصغيرة عذوبة القرآن الكريم ؛ فكم يفرحون حين تثمر جهودهم جيلاً مزهراً تفوح من على لسانه نسمات الذكر الحكيم ...ويكون قلبه ينبوعا تتدفق منه أسرار القرآن العظيم .
الجمعة، 15 مايو 2009
كيف نشجّع أبناءنا على حفظ القرآن الكريم ؟
كيف نشجّع أبناءنا على حفظ القرآن الكريم ؟
من منكم أيها الآباء وأيتها الأمهات من لا يريد أن يرى ابنه حافظاً للقرآن الكريم – أو قسماً منه – ؟
بالطبع الكل منا يريد ذلك ؛ ولكن هل التمني يكفي ؟
كلا ، بل لا بد من عمل مدروس ومتواصل ونختصره فيما يلي :
1-إشاعة جو قرآني في داخل الأسرة من خلال اهتمام الوالدين بتلاوة القرآن الكريم أمام أبنائهم ، ومحاولة حفظ بعض السور كسورة الواقعة ويس وحبذا لو كانت هناك مسابقة داخل الأسرة بين الوالدين وأبنائهم وكل ذلك يشكّل دافعا ومثالاً يقتدي به الأبناء .
2-غرس حب القرآن في نفوس الأطفال من خلال تشجيعهم على حفظ السور القصار ومكافأتهم على ذلك كلما حفظوا من دون إكراه أو لوم .
3-زرع الثقة في نفوس الأبناء من خلال التشجيع وذكر ما أنجزوه أمام من يحبون .
4-حث الأطفال على الحفظ والاهتمام بالقرآن من خلال ذكر الأحاديث الشريفة الدالة على فضائل القرآن وفضل متعلميه .
5-شراء الكتيبات والسيديات والأفلام القرآنية المختلفة وإهدائها للأطفال ووضع مصحف خاص لكل فرد من الأسرة .
6-إرسال الأطفال إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم ، والمشاركة في المسابقات القرآنية كمسابقة الذكر الحكيم التي تُجرى سنوياً .
السيد محمد حسين الطباطبائي وحفظه للقرآن الكريم :
(( كان والده ووالدته وجدته يشترون له كتب الرسم واللعب وأنواع المأكولات من أجل تحفيزه على الحفظ وهكذا أخذت قدرته على الاستظهار ( الحفظ ) تتطور يوماً بعد آخر .
وكان من جملة الأمور التي ساعدته على الحفظ بشكل أفضل هو أن والده كان يتلو القرآن بصوت ولحن جميل ))
كتاب ( علم الهدى ) ص15 تأليف : حسين الصالح
إصدار : جامعة القرآن الكريم - قم
من منكم أيها الآباء وأيتها الأمهات من لا يريد أن يرى ابنه حافظاً للقرآن الكريم – أو قسماً منه – ؟
بالطبع الكل منا يريد ذلك ؛ ولكن هل التمني يكفي ؟
كلا ، بل لا بد من عمل مدروس ومتواصل ونختصره فيما يلي :
1-إشاعة جو قرآني في داخل الأسرة من خلال اهتمام الوالدين بتلاوة القرآن الكريم أمام أبنائهم ، ومحاولة حفظ بعض السور كسورة الواقعة ويس وحبذا لو كانت هناك مسابقة داخل الأسرة بين الوالدين وأبنائهم وكل ذلك يشكّل دافعا ومثالاً يقتدي به الأبناء .
2-غرس حب القرآن في نفوس الأطفال من خلال تشجيعهم على حفظ السور القصار ومكافأتهم على ذلك كلما حفظوا من دون إكراه أو لوم .
3-زرع الثقة في نفوس الأبناء من خلال التشجيع وذكر ما أنجزوه أمام من يحبون .
4-حث الأطفال على الحفظ والاهتمام بالقرآن من خلال ذكر الأحاديث الشريفة الدالة على فضائل القرآن وفضل متعلميه .
5-شراء الكتيبات والسيديات والأفلام القرآنية المختلفة وإهدائها للأطفال ووضع مصحف خاص لكل فرد من الأسرة .
6-إرسال الأطفال إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم ، والمشاركة في المسابقات القرآنية كمسابقة الذكر الحكيم التي تُجرى سنوياً .
السيد محمد حسين الطباطبائي وحفظه للقرآن الكريم :
(( كان والده ووالدته وجدته يشترون له كتب الرسم واللعب وأنواع المأكولات من أجل تحفيزه على الحفظ وهكذا أخذت قدرته على الاستظهار ( الحفظ ) تتطور يوماً بعد آخر .
وكان من جملة الأمور التي ساعدته على الحفظ بشكل أفضل هو أن والده كان يتلو القرآن بصوت ولحن جميل ))
كتاب ( علم الهدى ) ص15 تأليف : حسين الصالح
إصدار : جامعة القرآن الكريم - قم
فضل تعليم وتعلّم القرآن الكريم
فضل تعليم وتعلّم القرآن الكريم
على الأخوة المؤمنين أينما كانوا أن لا يتهاونوا أو يتكاسلوا أو يتهرّبوا من مسؤولية تعليم القرآن الكريم ، وتكوين وتقوية ودعم هذه المشاريع التعليمية القرآنية ، بل والدعوة والمطالبة المستمرّة من المؤسسات التعليمية الأهلية وغيرها بأن تكون هذه الحلقات جزءاً من كل مجتمع مسلم وأن يكون تعلّم القرآن جزءاً من كل أسرة مسلمة .
حقائق حول تعليم القرآن الكريم :
1- تعليم القرآن الكريم واجب كفائي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين وإلا فالكل آثم .
2- تعليم القرآن الكريم أو دفع الأموال لدعمه أو الحث على تعلمه وتعليمه ودعمه يعتبر من الصدقة الجارية .
3- ويشكّل تعليم القرآن الكريم من أوضح مصاديق تبليغ الرسالات الإلهية : { الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا } (39) سورة الأحزاب .
4- ونختم بالقول : إن القرآن الكريم عماد الإسلام ومصدر تشريعه وثقافته وبضياعه تضيع هوية المجتمع المسلم بل ويضيع الإسلام .
فضل القرآن ومعلمي القرآن الكريم ومتعلّميه:
أولاً : فضل القرآن :
عن رسول الله ( ص ) :
1- حرمة القرآن : { القرآن أفضل كل شيء دون الله عزّ وجل ؛ فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله ومن لم يوقّر القرآن فقد استخف بحرمة الله ، إن حرمة القرآن على حرمة الله كحرمة الوالد على ولده } .
2- { فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على سائر خلقه } .
3- يأتي القرآن يوم القيامة فإذا رآه المؤمنون قالوا هذا منا . يقول الإمام الصادق ( ع ) : { ...حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني ، لأكرمنّ اليوم من أكرمك ، ولأهيننّ من أهانك } الكافي 2 : 602 الحديث 14
ثانيا : فضل معلّم ومتعلّم القرآن :
عن علي ( ع ) :
4- { حق الولد على والده أن يحسن اسمه ، ويحسّن أدبه ، ويعلّمه القرآن } .
و عن رسول الله ( ص ) :
5- { ألا من تعلّم القرآن وعلّمه وعمل بما فيه فأنا له سائق إلى الجنة ، ودليل إلى الجنة } .
6- خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه } .
7- { من علّم ولداً له القرآن ، قلّده الله قلادة يعجب منها الأولون والآخرون يوم القيامة } .
8- ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده } .
9- { إذا قال المعلّم للصبي : {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، فقال الصبي : {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؛ كتب الله براءة للصبي وبراءة لوالديه وبراءة للمعلّم } .
10- { ما من رجل علّم ولده القرآن إلا توّج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك ، وكسيا حليتين لم ير الناس مثلهما } .
11- { لله من الناس أهلون . قيل : من هم يارسول الله ؟ قال : أهل القرآن هم أهل الله وخاصّته }
12- { من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة من جنبيه غير أنه لا يوحى إليه } الوسائل 4 : 844 الباب 11 من أبواب تلاوة القرآن الحديث 18
على الأخوة المؤمنين أينما كانوا أن لا يتهاونوا أو يتكاسلوا أو يتهرّبوا من مسؤولية تعليم القرآن الكريم ، وتكوين وتقوية ودعم هذه المشاريع التعليمية القرآنية ، بل والدعوة والمطالبة المستمرّة من المؤسسات التعليمية الأهلية وغيرها بأن تكون هذه الحلقات جزءاً من كل مجتمع مسلم وأن يكون تعلّم القرآن جزءاً من كل أسرة مسلمة .
حقائق حول تعليم القرآن الكريم :
1- تعليم القرآن الكريم واجب كفائي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين وإلا فالكل آثم .
2- تعليم القرآن الكريم أو دفع الأموال لدعمه أو الحث على تعلمه وتعليمه ودعمه يعتبر من الصدقة الجارية .
3- ويشكّل تعليم القرآن الكريم من أوضح مصاديق تبليغ الرسالات الإلهية : { الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا } (39) سورة الأحزاب .
4- ونختم بالقول : إن القرآن الكريم عماد الإسلام ومصدر تشريعه وثقافته وبضياعه تضيع هوية المجتمع المسلم بل ويضيع الإسلام .
فضل القرآن ومعلمي القرآن الكريم ومتعلّميه:
أولاً : فضل القرآن :
عن رسول الله ( ص ) :
1- حرمة القرآن : { القرآن أفضل كل شيء دون الله عزّ وجل ؛ فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله ومن لم يوقّر القرآن فقد استخف بحرمة الله ، إن حرمة القرآن على حرمة الله كحرمة الوالد على ولده } .
2- { فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على سائر خلقه } .
3- يأتي القرآن يوم القيامة فإذا رآه المؤمنون قالوا هذا منا . يقول الإمام الصادق ( ع ) : { ...حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني ، لأكرمنّ اليوم من أكرمك ، ولأهيننّ من أهانك } الكافي 2 : 602 الحديث 14
ثانيا : فضل معلّم ومتعلّم القرآن :
عن علي ( ع ) :
4- { حق الولد على والده أن يحسن اسمه ، ويحسّن أدبه ، ويعلّمه القرآن } .
و عن رسول الله ( ص ) :
5- { ألا من تعلّم القرآن وعلّمه وعمل بما فيه فأنا له سائق إلى الجنة ، ودليل إلى الجنة } .
6- خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه } .
7- { من علّم ولداً له القرآن ، قلّده الله قلادة يعجب منها الأولون والآخرون يوم القيامة } .
8- ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده } .
9- { إذا قال المعلّم للصبي : {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، فقال الصبي : {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؛ كتب الله براءة للصبي وبراءة لوالديه وبراءة للمعلّم } .
10- { ما من رجل علّم ولده القرآن إلا توّج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك ، وكسيا حليتين لم ير الناس مثلهما } .
11- { لله من الناس أهلون . قيل : من هم يارسول الله ؟ قال : أهل القرآن هم أهل الله وخاصّته }
12- { من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة من جنبيه غير أنه لا يوحى إليه } الوسائل 4 : 844 الباب 11 من أبواب تلاوة القرآن الحديث 18
الثلاثاء، 12 مايو 2009
استفتائات قرآنية للسيد السيستاني
استفتائات قرآنية
(طبق فتاوى سماحة آية الله العظمى الحاج السيد على الحسينى السيستانى (دام ظله
الرقم: 1
السؤال:هل يمكن القول بالقراء آت السبع؟
الجواب:نعم يجوز .
_ الرقم: 2
السؤال:هل يجب على المرأة عدم اظهار الشعر عند قراءة القرآن؟
الجواب:لا يجب.
الرقم: 3
السؤال:هل يجب علي الوضوء عند قراءة قرآن؟
الجواب: لا يجب اذا لم يلمس كتابته.
الرقم: 4
السؤال:هل بيع القرآن الكريم حرام ؟
الجواب:يجوز على المسلم و الاحوط استحبابا الاجتناب عن بيعه عليه فأذا أردت المعاوضة عليه فلتجعل المعاوضة على الغلاف و نحوه
الرقم: 5
السؤال:هل يجب السجود عند سماع آية السجدة من المسجل أو الراديو أو التلفاز ؟
الجواب:لايجب إلا في حالة البث المباشر .
الرقم: 6
السؤال:ماذا يُقال في السجدة عند قراءة القرآن الكريم ؟
الجواب:يكفي فيه مجرد السجود ، فلا يجب فيه الذكر وإن كان يستحب أن يذكر الله تعالى ، والأولى أن يقول : ( لا إله إلا الله حقاً حقاً لا إله إلا الله إيماناً وتصديقاً لا إله إلا الله عبوديةً ورقاً سجدتُ لك يا رب تعبداً ورقاً لا مستنكفاً ولا مستكبراً بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير ) .
الرقم: 7
السؤال:هل يجوز تقبيل القرآن الكريم ؟ حيث يقال انه حرام و لا يجوز ؟
الجواب:يجوز و لا دليل على تحريمه .
الرقم: 8
السؤال:ما حكم من لم يكمل ختم القرآن في آخر شهر رمضان المبارك رغم النية بختمه آخر الشهر ؟
الجواب:ليس عليه شئء.
الرقم: 9
السؤال: هل صحيح أنه لا يجوز للانسان ان ينسی ما حفظه من القرآن الكريم و يجب عليه في حالة النسيان مراجعة الايات المنسية لحفظها ؟
الجواب:لا يحرم .
الرقم: 10
السؤال:ما هو الحيوان الذي ذكر في القرآن باسماء مختلفه و كم مره ذكر وفي ای السور؟
الجواب: الناقة 64ـ هود.الجمل 40 ـ اعراف . البعير 65 ـ يوسف.
الرقم: 11
السؤال:ما هو موقف المسلم اتجاه غير المسلم عندما يمتلك القرآن و نحن نعلم انه من السهل اقتناء او امتلاك القرآن؟
الجواب:لا يجب أن يتخذ موقفاً.
الرقم: 12
السؤال: ما حكم اهداء القرآن الكريم و المترجم لغير المسامين .
الجواب:يجوز اذا لم يكن في معرض الهتك .
الرقم: 13
السؤال: هل يصح ان يقرا الانسان القرآن و يهدي ثواب ما قرأه لشخص عزيز عليه و هذا الشخص حي ؟
الجواب: يجوز .
الرقم: 14
السؤال: هل يجوز ختم القرآن الكريم مع مسجل أي مع التسجيل الصوتي ؟
الجواب:يجوز .
الرقم: 15
السؤال:هل من الضروري إقامة صلاة خاصة ، أو تجب إعطاء صدقة ، في حالة سقوط القرآن الكريم على الأرض سهواً ؟
الجواب:لا يجب شيء وينبغي التحفظ عليه كي لا يتحقق ذلك بما قد يُِِعدّ استهانة .
الرقم : 16
الـســؤال: لماذا رتبت سور القرآن بهذا الشكل و لم تترتب حسب النزول ؟
الـجــواب: الاصح ان القرآن الكريم جمع في زمن النبي (ص) على النحو الموجود بايدينا .
الرقم : 17
الـســؤال: لماذا لم يذكر اسم الامام علي (ع) و الائمة المعصومين (ع) في القرآن الكريم نصّا ؟
الـجــواب: الله اعلم بوجه الحكمة فلعله لإفتتان الناس و لعله كإن يعلم إنّ ذلك كان يبعث باعدائه للتشكيك في كتاب الله و خدش إحترامه و كرامته كما صنعوا بأحاديث الرسول (ص) .
الرقم : 18
الـســؤال: هل القرآن الذي هو بأيدينا اليوم هو القرآن الذي نزل على الرسول الأكرم (ص) ولم يطرأ عليه أي تحريف أو تغيير؟
الـجــواب: نعم ، هو هو من غير تغيير أو تحريف.
الرقم : 19
الـســؤال: هل يصح فهم بعض الآيات من خلال آيات أخرى ؟ وماذا تقولون في تفسير القرآن بالقرآن؟
الـجــواب: يصح ذلك من الجملة ولكنه لا يغني من كل الأحوال عن المراجعة إلى المأثور عن ائمة أهل البيت (ع) من ذلك.
الرقم : 20
الـســؤال: هناك العديد من الروايات التي تشير إلى أن هناك زيادة أو نقص أو تغيير في القرآن الكريم فما صحة مثل هذه الروايات ، وما رأيكم بذلك؟
الـجــواب: لا يوجد فيها ما يسلم عن المناقشة سنداً أو متناً أو دلالة فلا عبرة بها مطلقاً ، هذا مع معارضتها للأدلة القطعية الموجبة لسقوطها على كل حال .
الرقم : 21
الـســؤال: المستمع لقارئ القرآن ؟ هل يجب عليه تصحيح أخطاء القارئ إذا كان في مكان عام سواء أثناء القراءة أو بعدها ؟
الـجــواب: لا يجب ، نعم ينبغي له ذلك إذا لم يستلزم محذوراً كهتك القارئ وإهانته .
الرقم : 22
الـســؤال: هل ترتيب آيات السور ماهو عليه الآن في المصاحف وهل كان في زمن النبي (ص) كذلك؟
الـجــواب: الأصح أن القرآن الكريم جمع في زمن النبي (ص) على النحو الموجود بأيدينا.
الرقم : 23
الـســؤال: آية الكرسي ثلاث آيات أم آية واحدة؟
الـجــواب: الاحوط في موارده أن يقرأ آية الكرسي إلى هم فيها خالدون .
الرقم : 24
الـســؤال: ما هي سور العزائم؟
الـجــواب: الم سجدة و حم سجدة و النجم و العلق.
الرقم : 25
الـســؤال: الى من تنتسب معجزة (القرآن الكريم) الى النبي محمد (ص) او الی الله سبحانه و تعالى?
الـجــواب: هي معجزة نبوة النبي (ص) و هي من الله قال تعالی : (قل انما الايات عند الله) .
الرقم : 26
الـســؤال: من هو الذي أمر بجمع القرآن الكريم وترتيبه ؟
الـجــواب: النبي ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي أمر بجمع القرآن وترتيبه كما هو بأيدينا .
الرقم : 27
الـســؤال: ما هو إعراب الآية رقم 17 من سورة الحديد في قوله تعالى (ان المصدقين و المصدقات و اقرضوا الله قرضا حسنا) ؟
الـجــواب: و اقرضوا الله عطف على معنى المصدقين حيث إنّ معناه الذين تصدقوا .
الرقم : 28
الـســؤال: هناك من يقول بأن القرآن فيه اخطاء لغوية و يؤخذ بحديث الى احدى زوجات النبي(ص) مفاده : أنّ القرآن فيه اخطاء لغوية و سوف يأتي من الناس من يصحح هذه الاخطاء – فماذا ردكم على هذه المقولات ؟
الـجــواب: كلام باطل لايقوله أحد من المسلمين و إنما الذي يقال ان هناك أخطاء من حيث الكتابة و هذا ليس له قانون قطعي يجب اتباعه و إنما هو مخالف للمعتاد المعمول به رسم الخط العربي .
الرقم : 29
الـســؤال: ما هي السور التي تسمى بالطواسين الثلاث ؟
الـجــواب: النمل ، الشعراء ، القصص .
الرقم : 30
الـســؤال: ما هي السورة التي تسمى ببني اسرائيل ؟
الـجــواب: الاسراء .
الرقم : 31
الـســؤال: هل هناك سورة في القرآن الكريم تسمى بسورة الجحد و هل لها اسم ثاني ؟
الـجــواب: تسمى سورة الكافرون .
الرقم : 32
الـســؤال: اذكروا لنا آية من القرآن الكريم تشير الى حلية زواج المتعة ؟
الـجــواب: قوله تعالى (فما استمتعتم به منهن الى اجل مسمى ) على قراءة ابن عباس و ابن مسعود و الروايات كثيرة في هذا الباب.
الرقم : 33
الـســؤال: ما حكم تلاوت القرآن الكريم مصاحبا لموسيقى كتلك التي تصاحب بعض الأدعية و ما حكم انشاد أو تأدية شعر يحتوي على آيات من الذكر الحكيم ؟
الـجــواب: اذا عدّ هتك عرفاً فلا يجوز .
الرقم : 34
الـســؤال: كم مرة ذكرت كلمة التقوى في القرآن الكريم؟
الـجــواب: كلمة التقوى 15 مرة.
الرقم : 35
الـســؤال: كم مرة ذكر اسم مريم (س) في القرآن الكريم؟ وهل ذكر اسم امرأة أخرى مثل هذا العدد في القرآن؟
الـجــواب: كلمة مريم 44 مرة.
الرقم : 36
الـســؤال: تخبروني عن ارقام الآيات في سور القرآن الكريم التي يجب السجود لله تعالى عند قراءة المصحف الشريف.
الـجــواب: آية 15 سورة السجدة وفصلت 37 وسورة النجم 62 والعلق 19.
الرقم : 37
الـســؤال: ما هو اكثر الانبياء ذكر في القرآن الكريم ؟
الـجــواب: أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ، حيث ذُكر خمساً وعشرين مرة ، ولعل السبب في ذلك أن حياة نبي الله موسى تجربة رسالية كاملة من بدء الدعوة الى الله تعالى الى إقامة الدولة ، فحياته تجربة نبوية كاملة ، فيها دروس لهذه الأمة ومن بعدها . ومن جهة أخرى ، أراد الله تعالى أن يحذر أمتنا والأمم الآتية من انحرافات أمة موسى اليهود ومعصيتهم لأنبيائهم وإيذائهم لهم ، فسجل في قرآنه الكريم دروساً متنوعة من انحرافات اليهود .
(طبق فتاوى سماحة آية الله العظمى الحاج السيد على الحسينى السيستانى (دام ظله
الرقم: 1
السؤال:هل يمكن القول بالقراء آت السبع؟
الجواب:نعم يجوز .
_ الرقم: 2
السؤال:هل يجب على المرأة عدم اظهار الشعر عند قراءة القرآن؟
الجواب:لا يجب.
الرقم: 3
السؤال:هل يجب علي الوضوء عند قراءة قرآن؟
الجواب: لا يجب اذا لم يلمس كتابته.
الرقم: 4
السؤال:هل بيع القرآن الكريم حرام ؟
الجواب:يجوز على المسلم و الاحوط استحبابا الاجتناب عن بيعه عليه فأذا أردت المعاوضة عليه فلتجعل المعاوضة على الغلاف و نحوه
الرقم: 5
السؤال:هل يجب السجود عند سماع آية السجدة من المسجل أو الراديو أو التلفاز ؟
الجواب:لايجب إلا في حالة البث المباشر .
الرقم: 6
السؤال:ماذا يُقال في السجدة عند قراءة القرآن الكريم ؟
الجواب:يكفي فيه مجرد السجود ، فلا يجب فيه الذكر وإن كان يستحب أن يذكر الله تعالى ، والأولى أن يقول : ( لا إله إلا الله حقاً حقاً لا إله إلا الله إيماناً وتصديقاً لا إله إلا الله عبوديةً ورقاً سجدتُ لك يا رب تعبداً ورقاً لا مستنكفاً ولا مستكبراً بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير ) .
الرقم: 7
السؤال:هل يجوز تقبيل القرآن الكريم ؟ حيث يقال انه حرام و لا يجوز ؟
الجواب:يجوز و لا دليل على تحريمه .
الرقم: 8
السؤال:ما حكم من لم يكمل ختم القرآن في آخر شهر رمضان المبارك رغم النية بختمه آخر الشهر ؟
الجواب:ليس عليه شئء.
الرقم: 9
السؤال: هل صحيح أنه لا يجوز للانسان ان ينسی ما حفظه من القرآن الكريم و يجب عليه في حالة النسيان مراجعة الايات المنسية لحفظها ؟
الجواب:لا يحرم .
الرقم: 10
السؤال:ما هو الحيوان الذي ذكر في القرآن باسماء مختلفه و كم مره ذكر وفي ای السور؟
الجواب: الناقة 64ـ هود.الجمل 40 ـ اعراف . البعير 65 ـ يوسف.
الرقم: 11
السؤال:ما هو موقف المسلم اتجاه غير المسلم عندما يمتلك القرآن و نحن نعلم انه من السهل اقتناء او امتلاك القرآن؟
الجواب:لا يجب أن يتخذ موقفاً.
الرقم: 12
السؤال: ما حكم اهداء القرآن الكريم و المترجم لغير المسامين .
الجواب:يجوز اذا لم يكن في معرض الهتك .
الرقم: 13
السؤال: هل يصح ان يقرا الانسان القرآن و يهدي ثواب ما قرأه لشخص عزيز عليه و هذا الشخص حي ؟
الجواب: يجوز .
الرقم: 14
السؤال: هل يجوز ختم القرآن الكريم مع مسجل أي مع التسجيل الصوتي ؟
الجواب:يجوز .
الرقم: 15
السؤال:هل من الضروري إقامة صلاة خاصة ، أو تجب إعطاء صدقة ، في حالة سقوط القرآن الكريم على الأرض سهواً ؟
الجواب:لا يجب شيء وينبغي التحفظ عليه كي لا يتحقق ذلك بما قد يُِِعدّ استهانة .
الرقم : 16
الـســؤال: لماذا رتبت سور القرآن بهذا الشكل و لم تترتب حسب النزول ؟
الـجــواب: الاصح ان القرآن الكريم جمع في زمن النبي (ص) على النحو الموجود بايدينا .
الرقم : 17
الـســؤال: لماذا لم يذكر اسم الامام علي (ع) و الائمة المعصومين (ع) في القرآن الكريم نصّا ؟
الـجــواب: الله اعلم بوجه الحكمة فلعله لإفتتان الناس و لعله كإن يعلم إنّ ذلك كان يبعث باعدائه للتشكيك في كتاب الله و خدش إحترامه و كرامته كما صنعوا بأحاديث الرسول (ص) .
الرقم : 18
الـســؤال: هل القرآن الذي هو بأيدينا اليوم هو القرآن الذي نزل على الرسول الأكرم (ص) ولم يطرأ عليه أي تحريف أو تغيير؟
الـجــواب: نعم ، هو هو من غير تغيير أو تحريف.
الرقم : 19
الـســؤال: هل يصح فهم بعض الآيات من خلال آيات أخرى ؟ وماذا تقولون في تفسير القرآن بالقرآن؟
الـجــواب: يصح ذلك من الجملة ولكنه لا يغني من كل الأحوال عن المراجعة إلى المأثور عن ائمة أهل البيت (ع) من ذلك.
الرقم : 20
الـســؤال: هناك العديد من الروايات التي تشير إلى أن هناك زيادة أو نقص أو تغيير في القرآن الكريم فما صحة مثل هذه الروايات ، وما رأيكم بذلك؟
الـجــواب: لا يوجد فيها ما يسلم عن المناقشة سنداً أو متناً أو دلالة فلا عبرة بها مطلقاً ، هذا مع معارضتها للأدلة القطعية الموجبة لسقوطها على كل حال .
الرقم : 21
الـســؤال: المستمع لقارئ القرآن ؟ هل يجب عليه تصحيح أخطاء القارئ إذا كان في مكان عام سواء أثناء القراءة أو بعدها ؟
الـجــواب: لا يجب ، نعم ينبغي له ذلك إذا لم يستلزم محذوراً كهتك القارئ وإهانته .
الرقم : 22
الـســؤال: هل ترتيب آيات السور ماهو عليه الآن في المصاحف وهل كان في زمن النبي (ص) كذلك؟
الـجــواب: الأصح أن القرآن الكريم جمع في زمن النبي (ص) على النحو الموجود بأيدينا.
الرقم : 23
الـســؤال: آية الكرسي ثلاث آيات أم آية واحدة؟
الـجــواب: الاحوط في موارده أن يقرأ آية الكرسي إلى هم فيها خالدون .
الرقم : 24
الـســؤال: ما هي سور العزائم؟
الـجــواب: الم سجدة و حم سجدة و النجم و العلق.
الرقم : 25
الـســؤال: الى من تنتسب معجزة (القرآن الكريم) الى النبي محمد (ص) او الی الله سبحانه و تعالى?
الـجــواب: هي معجزة نبوة النبي (ص) و هي من الله قال تعالی : (قل انما الايات عند الله) .
الرقم : 26
الـســؤال: من هو الذي أمر بجمع القرآن الكريم وترتيبه ؟
الـجــواب: النبي ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي أمر بجمع القرآن وترتيبه كما هو بأيدينا .
الرقم : 27
الـســؤال: ما هو إعراب الآية رقم 17 من سورة الحديد في قوله تعالى (ان المصدقين و المصدقات و اقرضوا الله قرضا حسنا) ؟
الـجــواب: و اقرضوا الله عطف على معنى المصدقين حيث إنّ معناه الذين تصدقوا .
الرقم : 28
الـســؤال: هناك من يقول بأن القرآن فيه اخطاء لغوية و يؤخذ بحديث الى احدى زوجات النبي(ص) مفاده : أنّ القرآن فيه اخطاء لغوية و سوف يأتي من الناس من يصحح هذه الاخطاء – فماذا ردكم على هذه المقولات ؟
الـجــواب: كلام باطل لايقوله أحد من المسلمين و إنما الذي يقال ان هناك أخطاء من حيث الكتابة و هذا ليس له قانون قطعي يجب اتباعه و إنما هو مخالف للمعتاد المعمول به رسم الخط العربي .
الرقم : 29
الـســؤال: ما هي السور التي تسمى بالطواسين الثلاث ؟
الـجــواب: النمل ، الشعراء ، القصص .
الرقم : 30
الـســؤال: ما هي السورة التي تسمى ببني اسرائيل ؟
الـجــواب: الاسراء .
الرقم : 31
الـســؤال: هل هناك سورة في القرآن الكريم تسمى بسورة الجحد و هل لها اسم ثاني ؟
الـجــواب: تسمى سورة الكافرون .
الرقم : 32
الـســؤال: اذكروا لنا آية من القرآن الكريم تشير الى حلية زواج المتعة ؟
الـجــواب: قوله تعالى (فما استمتعتم به منهن الى اجل مسمى ) على قراءة ابن عباس و ابن مسعود و الروايات كثيرة في هذا الباب.
الرقم : 33
الـســؤال: ما حكم تلاوت القرآن الكريم مصاحبا لموسيقى كتلك التي تصاحب بعض الأدعية و ما حكم انشاد أو تأدية شعر يحتوي على آيات من الذكر الحكيم ؟
الـجــواب: اذا عدّ هتك عرفاً فلا يجوز .
الرقم : 34
الـســؤال: كم مرة ذكرت كلمة التقوى في القرآن الكريم؟
الـجــواب: كلمة التقوى 15 مرة.
الرقم : 35
الـســؤال: كم مرة ذكر اسم مريم (س) في القرآن الكريم؟ وهل ذكر اسم امرأة أخرى مثل هذا العدد في القرآن؟
الـجــواب: كلمة مريم 44 مرة.
الرقم : 36
الـســؤال: تخبروني عن ارقام الآيات في سور القرآن الكريم التي يجب السجود لله تعالى عند قراءة المصحف الشريف.
الـجــواب: آية 15 سورة السجدة وفصلت 37 وسورة النجم 62 والعلق 19.
الرقم : 37
الـســؤال: ما هو اكثر الانبياء ذكر في القرآن الكريم ؟
الـجــواب: أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ، حيث ذُكر خمساً وعشرين مرة ، ولعل السبب في ذلك أن حياة نبي الله موسى تجربة رسالية كاملة من بدء الدعوة الى الله تعالى الى إقامة الدولة ، فحياته تجربة نبوية كاملة ، فيها دروس لهذه الأمة ومن بعدها . ومن جهة أخرى ، أراد الله تعالى أن يحذر أمتنا والأمم الآتية من انحرافات أمة موسى اليهود ومعصيتهم لأنبيائهم وإيذائهم لهم ، فسجل في قرآنه الكريم دروساً متنوعة من انحرافات اليهود .
آيات في فضل القرآن:
آيات في فضل القرآن:
الاستماع إلى القرآن
{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (204) سورة الأعراف
التدبر في القرآن والتفاعل معه
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (29) سورة ص
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (24) سورة محمد
تلاوة القرآن و الاستشفاء به
{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (204) سورة الأعراف
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} (98) سورة النحل
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} (29) سورة فاطر
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) سورة الإسراء
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (57) سورة يونس{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} (44) سورة فصلت
حفظ القرآن :
{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ} (49) سورة العنكبوت
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } (40) سورة القمر
تعلم القرآن وتعليمه :
{ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ } (79) سورة آل عمران
القرآن وأهل البيت عليهم السلام :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء
{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (33) سورة الأحزاب
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا } (32) سورة فاطر
القرآن ويوم القيامة :
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (30) سورة الفرقان
الاستماع إلى القرآن
{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (204) سورة الأعراف
التدبر في القرآن والتفاعل معه
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (29) سورة ص
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (24) سورة محمد
تلاوة القرآن و الاستشفاء به
{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (204) سورة الأعراف
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} (98) سورة النحل
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} (29) سورة فاطر
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) سورة الإسراء
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (57) سورة يونس{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} (44) سورة فصلت
حفظ القرآن :
{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ} (49) سورة العنكبوت
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } (40) سورة القمر
تعلم القرآن وتعليمه :
{ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ } (79) سورة آل عمران
القرآن وأهل البيت عليهم السلام :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء
{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (33) سورة الأحزاب
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا } (32) سورة فاطر
القرآن ويوم القيامة :
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (30) سورة الفرقان
مصطلحات التجويد
مصطلحات التجويد
أولا : تمهيد :
1- علم التجويد : علم يتعلق بمخارج الحروف
2- التجويد : لغة : التحسين والإتيان بالجيد.
اصطلاحا : إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات اللازمة والعارضة .
ثانيا مراتب التلاوة :
1- الترتيل : قراءة القرآن بالتأني والاطمئنان من غير عجلة مع تدبر المعاني وإخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه و مستحقه من الصفات .
2- الحدر : هو الإسراع في القراءة مع مراعاة الأحكام .
3- التدوير :مرتبو متوسطة بين الترتيل والحدر .
ثالثا : اللحن الجلي والخفي :
1- اللحن : هو الخطأ والميل عن الصواب .
2- الجلي : هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل به إخلالا ظاهرا سواء أخل بالمعنى أم لا .
3- الخفي : هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بالعرف أي بحسن اللفظ ورونقه دون المعنى وسمي خفيا لاختصاص أهل هذا الفن بمعرفته دون سواهم .
رابعا :الاستعاذة والبسملة :
1- الاستعاذة : هي الالتجاء إلى الله و التحصن به مما يُخشى من الشيطان الرجيم .
2- البسملة : مصدر من بسمل .
خامسا : مخارج الحروف :
المخرج :
1- لغة : محل الخروج .
2- اصطلاحا : موضع ظهور الحرف وتميزه عن غيره .
الحرف :
3- لغة : الطرف .
4- اصطلاحا : صوت يعتمد على مخرج محدد أو مقدّر .
5- الجوف : هو الخلاء الداخل في الفم ويبدأ من أقصى الحلق وينتهي إلى الشفتين .
6- الخيشوم : هو أقصى الأنف المنجذب إلى الداخل فوق سقف الفم .
7- شجر اللسان : الغار الذي يحاذي وسط اللسان من الحنك الأعلى .
8- نطع غار الحنك الأعلى : سقفه .
9- أسلة اللسان : مستدق اللسان .
10- اللثة : لحمة الأسنان .
11- الحروف الهوائية : الحروف التي تنتهي بالهواء ، المدية ، الجوفية .
سادسا : صفات الحروف :
الصفة :
1- لغة : ما قام بالشيء من المعاني سواء كان معنويا أو حسيا.
2- اصطلاحا : كيفية عارضة للحرف عند حصوله في المخرج من الجهر والرخاوة والهمس وغيرها .
3- الصفات اللازمة : هي التي تلازم الحرف ولا تفارقه بأي حال متن الأحوال كالجهر والاستعلاء .
4- الصفات العارضة : هي التي تعرض للحرف في بعض الأحوال وتنفك عنه في بعض الأحوال (( أويرملان )) .
سابعا : الصفات التي لها ضد :
1- الهمس : لغة : الخفاء . اصطلاحا : جريان النَفَس عند النطق بالحرف لضعفه؛ وذلك لضعف اعتماد الحرف على مخرجه.
2- الجهر : لغة : الإعلان. اصطلاحا :
3- الشدة : لغة : القوّة. اصطلاحا : انحباس جري الصوت عند النطق بالحرف؛ وذلك لكمال قوة اعتماد الحرف على مخرجه .
4- الرخاوة : لغة : اللين. اصطلاحا : انطلاق الصوت عند النطق بالحرف؛ وذلك لضعف اعتماد الحرف على مخرجه .
5- التوسط : لغة :. اصطلاحا :
6- الاستعلاء : لغة : الإرتفاع والعلو. اصطلاحا : خروج صوت الحرف من أعلى الفم، وظهوره من جهة العلو.
7- الاستفال : لغة : الانخفاض. اصطلاحا : خروج صوت الحرف من أسفل الفم.
8- الإطباق : لغة : الإلصاق. اصطلاحا : التصاق اللسان وإِطباقه على ما يقابله من الحنك الأعلى عند النطق بالحرف مع انحصار الريح بينهما .
9- الانفتاح : لغة : الافتراق. اصطلاحا : جريان النفَس لانفراج ظهر اللسان عند النطق بالحرف وعدم إطباقه على الحنك الأعلى .
10- الإذلاق : لغة : حدة اللسان وبلاغته. اصطلاحا : خفة الحرف بخروجه من ذَلَقِ اللسان وهو منتهى طرفه .
11- الاصمات : لغة : المنع. اصطلاحا : منع انفراد حروفه في أُصول الكلمات العربية الرباعية .
ثامنا : الصفات التي لاضد لها :
1- الصفير : لغة : صوت يُصَوَّتُ به للبهائم. اصطلاحا : خروج صوت من الشفتين يشبه صوت الطائر عند النطق بحروفها بين الثنايا وطرف اللسان .
2- القلقلة : لغة : التحريك .. اصطلاحا : اهتزاز مخرج الحرف الساكن عند خروجه، حتى يسمع له نبرة قوية.
3- اللين : لغة : ضد الخشونة. اصطلاحا : هو خروج الحرف بسهولة ويسر وقلة كلفة على اللسان.
4- الانحراف : لغة : الميل والعدول. اصطلاحا : ميل الحرف بعد خروجه عن مخرجه، حتى يتصل بمخرج غيرهما .
5- التكرير : لغة : إعادة الشيء مرة أو أكثر. اصطلاحا : رأس اللسان عند النطق بالحرف .
6- التفشي : لغة : الانتشار والانبثاث. اصطلاحا : هو كثرة انتشار خروج النفس بين اللسان والحنك وانبساطه في الخروج عند النطق بالحرف .
7- الاستطالة :
لغة : الامتداد.
اصطلاحا : امتداد الصوت من أول حافة اللسان إلى منتهاها.
تاسعا : النون الساكنة والتنوين والنون والميم المشدّدتين:
1- الغنة لغة :الصوت الخارج من الخيشوم . اصطلاحا : صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم .
2- النون الساكنة : هي النون التي لا تتحرك وصلاً ولا وقفاً كَمِنْ وعَنْ، ونحو ذلك.
3- التنوين : النون التي تلحق آخر الكلمة لفظاً وتفارقها خطاً نحو: كتابٌ، هُدىً، بَعِيدٍ .
البيان
4- الإظهار :
لغة :
لغة : البيان
اصطلاحا : إظهار النون الساكنة والتنوين بدون غنة في الحرف المظهر .
5- الإدغام :
لغة : إدخال الشيء في الشيء
اصطلاحا : إدخال حرف ساكن في آخر متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا .
6- الإقلاب :
لغة : تحويل الشيء عن وجهه .
اصطلاحا : قلب التنوين والنون الساكنة ميما عند الباء .
7- الإخفاء :
لغة : الستر .
اصطلاحا : مرتبة متوسطة بين الإظهار والإدغام .
الإدغام الشفوي:
ويقع حين تأتي بعد الميم الساكنة ميمٌ متحركة،
الإخفاء الشفوي:
هو أن تأتي الميم الساكنة وبعدها حرف الباء، فتُخفى الميم عند الباء مع التشديد. وسمي هذا الإخفاء بالشفوي نسبة إلى الشَّفَة إذ أن مخرج الميم والباء من الشفة.
الإظهار الشفوي:
ويقع حين تأتي بعد الميم الساكنة بقية حروف الهجاء باستثناء الباء والميم .
عاشرا : منوّعات :
إدغام المتماثلين والمتجانسين والمتقاربين:
إدغام المتماثلين:
إذا جاء حرفان أولهما ساكن وثانيهما متحرك، وهما متفقان في المخرج والصفة (الحرف نفسه) وجب إدغام الأول بالثاني.
مثل: اذهب بِّكتابي، اضرب بِّعصاك.
إدغام المتجانسين:
إذا جاء حرفان أولهما ساكن وثانيهما متحرك وكانا متفقين في المخرج مختلفين في الصفة وجب إدغام الأول في الثاني.
مثل: يَلْهَث ذَّلِك، يا بُنَيَّ ارْكب مَّعنا، إذ ظَّلَمُوا، قَد تَّعْلَمُوَن، قَالَت طَّائِفَةٌ، أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا.
إدغام المتقاربين:
إذا جاء حرفان أولهما ساكن والثاني متحرك وهما متقاربان في المخرج مختلفان في الصفة وجب إدغام الأول في الثاني.
مثل: نَخْلُقكُّم، قُل رَّبِ، بَل رَّفَعَهُ.
لام التعريف:
اللام القمرية:
وهي لام التعريف التي لا تدغم بالحرف الذي يليها بل يجب إظهارها.
وسًمَّيت حروف اللام القمرية بهذا لأنه يجب إظهار اللام قبلها كما تظهر اللام في كلمة «القمر» تجمعها عبارة «ابغ حَجَّكَ وخَفْ عَقيمه».
.
اللام الشمسية:
وهي لام التعريف التي تدغم بالحرف الذي يليها.
طبْ ثم صِلْ رحماً تًفُزْ ضِفْ ذا نٍعَم دَعْ سُوءَ ظًنٍّ زُرْ شْريفاً للِكَرَم
وسميت حروف اللام الشمسية بهذا لأنه يجب إدغام لام التعريف قبل كل واحد منها كما تدغم لام «الشَّمس» بحيث تقرآن حرفاً واحداً مشدداً.
المدود:
المد الأصلي ( الطبيعي ):
-مدّ العوض:
ويكون عند الوقف على تنوين الفتح، فيُقرأ ألفاً عوضاً عن التنوين،
مثل: أفواجاً - مرصاداً
متحركين ولم يقف القارئ عندها، ففي هذه الحالة تشبع ضمة الهاء لتلفظ واواً مديّة، أو تشبع الكسرة وتلفظ ياءاً مديّة.
-مدّ الصلة:
ويكون إذا جاءت هاء الكناية (الضمير الغائب المفرد المذكر) آخر الكلمة مضمومة أو مكسورة ووقعت بين حرفين ولم يقف القارئ عندها .
المد الفرعي:
-المد المتصل:
هو ما جاء فيه بعد حرف المد همز متصل به في كلمة واحدة، مثل: (سآء، ملآئكة، سوء). وحكم مده الوجوب ومقدار مده أربع حركات.
-المد المنفصل:
حين يكون حرف المد في آخر كلمة وتأتي الهمزة في أول الكلمة التي تليه دون فاصل يفصل بينهما يسمى المد مداً منفصلاً. وسُمِّي بذلك لانفصال كل من الهمزة وحرف المد في كلمة. كقوله تعالى: قالُوآ أَنؤمن كمآ آمَنَ، لا يستَحْيِي أَن. وحكم هذا المد الجواز: أي يجوز تطويله ويجوز قصره وحد الطول أربعة حركات، والقصر حركتان.
-المد العارض للسكون ومد اللين:
هو أن يقع بعد حرف المد سكون عارض بسبب الوقف،
نحو: يعقلونْ، نستعينْ،مآبْ، العالمينْ.
وحكم هذا المد الجواز، ويمد حركتين أو أربعاً أو ستاً.
-المد اللازم:
*المد اللازم الكلمي المثقل:
حين يأتي في كلمة بعد حرف المد حرف مشدد، يمد حرف المد مداً لازماً لا يجوز قصره، كقوله تعالى: ضَآلِّين، دآبَّة.
*المد اللازم الكلمي المخفف:
حين يأتي في كلمةٍ حرف ساكنٌ بعد حرف المد يُمَدُّ حرف المد مداً لازماً أيضاً لا يجوز قصرُه، ويسمى هذا المد مداً لازماً كلمياً مخففاً. ولم يقع هذا المد في القرآن الكريم إلاً في كلمة واحدة وهي قوله تعالى: ءالآن، تكررت في موضعين من سورة يونس لمجيء اللام ساكنة بعد حرف المد.
*المد اللازم الحرفي المثقل:
هو أن يقع حرف من حروف الهجاء بمثابة كلمة مؤلفة من ثلاثة أحرف، كقولك: (ميم) مثلاً، فإنك إن كتبتَ (م) على حسب ما تلفظه فإنك تكتبها بثلاثة حروف وهي (م ي م) فمثل هذا الحرف يقال له حرف ثلاثي.فإن جاء بعده حرف يماثل الحرفُ الأولُ منه آخر الحرف الذي قبله، (أو بحيث يكون بين آخر الحرف الأول وأول الحرف الثاني إدغام أو إخفاء)، كقوله: لـم (لام ميم)، مُدَّ مَداَ طويلاً وسمي ذلك المد مداً لازماً حرفياً مثقلاً. ومثل ذلك يقال في: سم، وسق، لإدغام نون السين عند الميم وإخفائها عند الميم وإخفائها عند القاف.
*المد اللازم الحرفي المخفف:
إذا كان آخر الحرف الثلاثي حرفاً ساكناً وليس بمدغم فيُمد ويقال له مد لازم حرفي مخفف، نحو: ق، ن، الر.
**ملاحظة هامة: الحروف التي تقع في أَوائل السور أَربعة عشر حرفاً يجمعها قولهم: (طرق سمعك النصيحة) وهي تنقسم إلى ثلاثة أَقسام:
1- قسم يمد ست حركات وهي حروفه ثمانية يجمعها قولهم (نقص عسلكم) إِلا العين فإنه يجوز فيها القصر والتوسط والطول (أي تمد حركتين أو أربعاً أو ستاً) فهي في حكم مد اللين (المار ذكره في المد العارض للسكون).
مخارج الحروف:
المخارج: جمع مخرج: هو اسم للمحل الذي ينشأ منه الحرف، وهو الحيّز المولّد له. واختار أكثر القراء أن يكون عدد مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً. فإذا أردت أن تعرف مخرج حرف فَسَكِّنهُ أو شَدِّده - بعد إدخال همزة وصل في أوله - ثم أصغِ إليه ملاحظاً صفاته، فحيث انقطع الصوت فَثَمَّ مخرج الحرف.
أولا : تمهيد :
1- علم التجويد : علم يتعلق بمخارج الحروف
2- التجويد : لغة : التحسين والإتيان بالجيد.
اصطلاحا : إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات اللازمة والعارضة .
ثانيا مراتب التلاوة :
1- الترتيل : قراءة القرآن بالتأني والاطمئنان من غير عجلة مع تدبر المعاني وإخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه و مستحقه من الصفات .
2- الحدر : هو الإسراع في القراءة مع مراعاة الأحكام .
3- التدوير :مرتبو متوسطة بين الترتيل والحدر .
ثالثا : اللحن الجلي والخفي :
1- اللحن : هو الخطأ والميل عن الصواب .
2- الجلي : هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل به إخلالا ظاهرا سواء أخل بالمعنى أم لا .
3- الخفي : هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بالعرف أي بحسن اللفظ ورونقه دون المعنى وسمي خفيا لاختصاص أهل هذا الفن بمعرفته دون سواهم .
رابعا :الاستعاذة والبسملة :
1- الاستعاذة : هي الالتجاء إلى الله و التحصن به مما يُخشى من الشيطان الرجيم .
2- البسملة : مصدر من بسمل .
خامسا : مخارج الحروف :
المخرج :
1- لغة : محل الخروج .
2- اصطلاحا : موضع ظهور الحرف وتميزه عن غيره .
الحرف :
3- لغة : الطرف .
4- اصطلاحا : صوت يعتمد على مخرج محدد أو مقدّر .
5- الجوف : هو الخلاء الداخل في الفم ويبدأ من أقصى الحلق وينتهي إلى الشفتين .
6- الخيشوم : هو أقصى الأنف المنجذب إلى الداخل فوق سقف الفم .
7- شجر اللسان : الغار الذي يحاذي وسط اللسان من الحنك الأعلى .
8- نطع غار الحنك الأعلى : سقفه .
9- أسلة اللسان : مستدق اللسان .
10- اللثة : لحمة الأسنان .
11- الحروف الهوائية : الحروف التي تنتهي بالهواء ، المدية ، الجوفية .
سادسا : صفات الحروف :
الصفة :
1- لغة : ما قام بالشيء من المعاني سواء كان معنويا أو حسيا.
2- اصطلاحا : كيفية عارضة للحرف عند حصوله في المخرج من الجهر والرخاوة والهمس وغيرها .
3- الصفات اللازمة : هي التي تلازم الحرف ولا تفارقه بأي حال متن الأحوال كالجهر والاستعلاء .
4- الصفات العارضة : هي التي تعرض للحرف في بعض الأحوال وتنفك عنه في بعض الأحوال (( أويرملان )) .
سابعا : الصفات التي لها ضد :
1- الهمس : لغة : الخفاء . اصطلاحا : جريان النَفَس عند النطق بالحرف لضعفه؛ وذلك لضعف اعتماد الحرف على مخرجه.
2- الجهر : لغة : الإعلان. اصطلاحا :
3- الشدة : لغة : القوّة. اصطلاحا : انحباس جري الصوت عند النطق بالحرف؛ وذلك لكمال قوة اعتماد الحرف على مخرجه .
4- الرخاوة : لغة : اللين. اصطلاحا : انطلاق الصوت عند النطق بالحرف؛ وذلك لضعف اعتماد الحرف على مخرجه .
5- التوسط : لغة :. اصطلاحا :
6- الاستعلاء : لغة : الإرتفاع والعلو. اصطلاحا : خروج صوت الحرف من أعلى الفم، وظهوره من جهة العلو.
7- الاستفال : لغة : الانخفاض. اصطلاحا : خروج صوت الحرف من أسفل الفم.
8- الإطباق : لغة : الإلصاق. اصطلاحا : التصاق اللسان وإِطباقه على ما يقابله من الحنك الأعلى عند النطق بالحرف مع انحصار الريح بينهما .
9- الانفتاح : لغة : الافتراق. اصطلاحا : جريان النفَس لانفراج ظهر اللسان عند النطق بالحرف وعدم إطباقه على الحنك الأعلى .
10- الإذلاق : لغة : حدة اللسان وبلاغته. اصطلاحا : خفة الحرف بخروجه من ذَلَقِ اللسان وهو منتهى طرفه .
11- الاصمات : لغة : المنع. اصطلاحا : منع انفراد حروفه في أُصول الكلمات العربية الرباعية .
ثامنا : الصفات التي لاضد لها :
1- الصفير : لغة : صوت يُصَوَّتُ به للبهائم. اصطلاحا : خروج صوت من الشفتين يشبه صوت الطائر عند النطق بحروفها بين الثنايا وطرف اللسان .
2- القلقلة : لغة : التحريك .. اصطلاحا : اهتزاز مخرج الحرف الساكن عند خروجه، حتى يسمع له نبرة قوية.
3- اللين : لغة : ضد الخشونة. اصطلاحا : هو خروج الحرف بسهولة ويسر وقلة كلفة على اللسان.
4- الانحراف : لغة : الميل والعدول. اصطلاحا : ميل الحرف بعد خروجه عن مخرجه، حتى يتصل بمخرج غيرهما .
5- التكرير : لغة : إعادة الشيء مرة أو أكثر. اصطلاحا : رأس اللسان عند النطق بالحرف .
6- التفشي : لغة : الانتشار والانبثاث. اصطلاحا : هو كثرة انتشار خروج النفس بين اللسان والحنك وانبساطه في الخروج عند النطق بالحرف .
7- الاستطالة :
لغة : الامتداد.
اصطلاحا : امتداد الصوت من أول حافة اللسان إلى منتهاها.
تاسعا : النون الساكنة والتنوين والنون والميم المشدّدتين:
1- الغنة لغة :الصوت الخارج من الخيشوم . اصطلاحا : صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم .
2- النون الساكنة : هي النون التي لا تتحرك وصلاً ولا وقفاً كَمِنْ وعَنْ، ونحو ذلك.
3- التنوين : النون التي تلحق آخر الكلمة لفظاً وتفارقها خطاً نحو: كتابٌ، هُدىً، بَعِيدٍ .
البيان
4- الإظهار :
لغة :
لغة : البيان
اصطلاحا : إظهار النون الساكنة والتنوين بدون غنة في الحرف المظهر .
5- الإدغام :
لغة : إدخال الشيء في الشيء
اصطلاحا : إدخال حرف ساكن في آخر متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا .
6- الإقلاب :
لغة : تحويل الشيء عن وجهه .
اصطلاحا : قلب التنوين والنون الساكنة ميما عند الباء .
7- الإخفاء :
لغة : الستر .
اصطلاحا : مرتبة متوسطة بين الإظهار والإدغام .
الإدغام الشفوي:
ويقع حين تأتي بعد الميم الساكنة ميمٌ متحركة،
الإخفاء الشفوي:
هو أن تأتي الميم الساكنة وبعدها حرف الباء، فتُخفى الميم عند الباء مع التشديد. وسمي هذا الإخفاء بالشفوي نسبة إلى الشَّفَة إذ أن مخرج الميم والباء من الشفة.
الإظهار الشفوي:
ويقع حين تأتي بعد الميم الساكنة بقية حروف الهجاء باستثناء الباء والميم .
عاشرا : منوّعات :
إدغام المتماثلين والمتجانسين والمتقاربين:
إدغام المتماثلين:
إذا جاء حرفان أولهما ساكن وثانيهما متحرك، وهما متفقان في المخرج والصفة (الحرف نفسه) وجب إدغام الأول بالثاني.
مثل: اذهب بِّكتابي، اضرب بِّعصاك.
إدغام المتجانسين:
إذا جاء حرفان أولهما ساكن وثانيهما متحرك وكانا متفقين في المخرج مختلفين في الصفة وجب إدغام الأول في الثاني.
مثل: يَلْهَث ذَّلِك، يا بُنَيَّ ارْكب مَّعنا، إذ ظَّلَمُوا، قَد تَّعْلَمُوَن، قَالَت طَّائِفَةٌ، أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا.
إدغام المتقاربين:
إذا جاء حرفان أولهما ساكن والثاني متحرك وهما متقاربان في المخرج مختلفان في الصفة وجب إدغام الأول في الثاني.
مثل: نَخْلُقكُّم، قُل رَّبِ، بَل رَّفَعَهُ.
لام التعريف:
اللام القمرية:
وهي لام التعريف التي لا تدغم بالحرف الذي يليها بل يجب إظهارها.
وسًمَّيت حروف اللام القمرية بهذا لأنه يجب إظهار اللام قبلها كما تظهر اللام في كلمة «القمر» تجمعها عبارة «ابغ حَجَّكَ وخَفْ عَقيمه».
.
اللام الشمسية:
وهي لام التعريف التي تدغم بالحرف الذي يليها.
طبْ ثم صِلْ رحماً تًفُزْ ضِفْ ذا نٍعَم دَعْ سُوءَ ظًنٍّ زُرْ شْريفاً للِكَرَم
وسميت حروف اللام الشمسية بهذا لأنه يجب إدغام لام التعريف قبل كل واحد منها كما تدغم لام «الشَّمس» بحيث تقرآن حرفاً واحداً مشدداً.
المدود:
المد الأصلي ( الطبيعي ):
-مدّ العوض:
ويكون عند الوقف على تنوين الفتح، فيُقرأ ألفاً عوضاً عن التنوين،
مثل: أفواجاً - مرصاداً
متحركين ولم يقف القارئ عندها، ففي هذه الحالة تشبع ضمة الهاء لتلفظ واواً مديّة، أو تشبع الكسرة وتلفظ ياءاً مديّة.
-مدّ الصلة:
ويكون إذا جاءت هاء الكناية (الضمير الغائب المفرد المذكر) آخر الكلمة مضمومة أو مكسورة ووقعت بين حرفين ولم يقف القارئ عندها .
المد الفرعي:
-المد المتصل:
هو ما جاء فيه بعد حرف المد همز متصل به في كلمة واحدة، مثل: (سآء، ملآئكة، سوء). وحكم مده الوجوب ومقدار مده أربع حركات.
-المد المنفصل:
حين يكون حرف المد في آخر كلمة وتأتي الهمزة في أول الكلمة التي تليه دون فاصل يفصل بينهما يسمى المد مداً منفصلاً. وسُمِّي بذلك لانفصال كل من الهمزة وحرف المد في كلمة. كقوله تعالى: قالُوآ أَنؤمن كمآ آمَنَ، لا يستَحْيِي أَن. وحكم هذا المد الجواز: أي يجوز تطويله ويجوز قصره وحد الطول أربعة حركات، والقصر حركتان.
-المد العارض للسكون ومد اللين:
هو أن يقع بعد حرف المد سكون عارض بسبب الوقف،
نحو: يعقلونْ، نستعينْ،مآبْ، العالمينْ.
وحكم هذا المد الجواز، ويمد حركتين أو أربعاً أو ستاً.
-المد اللازم:
*المد اللازم الكلمي المثقل:
حين يأتي في كلمة بعد حرف المد حرف مشدد، يمد حرف المد مداً لازماً لا يجوز قصره، كقوله تعالى: ضَآلِّين، دآبَّة.
*المد اللازم الكلمي المخفف:
حين يأتي في كلمةٍ حرف ساكنٌ بعد حرف المد يُمَدُّ حرف المد مداً لازماً أيضاً لا يجوز قصرُه، ويسمى هذا المد مداً لازماً كلمياً مخففاً. ولم يقع هذا المد في القرآن الكريم إلاً في كلمة واحدة وهي قوله تعالى: ءالآن، تكررت في موضعين من سورة يونس لمجيء اللام ساكنة بعد حرف المد.
*المد اللازم الحرفي المثقل:
هو أن يقع حرف من حروف الهجاء بمثابة كلمة مؤلفة من ثلاثة أحرف، كقولك: (ميم) مثلاً، فإنك إن كتبتَ (م) على حسب ما تلفظه فإنك تكتبها بثلاثة حروف وهي (م ي م) فمثل هذا الحرف يقال له حرف ثلاثي.فإن جاء بعده حرف يماثل الحرفُ الأولُ منه آخر الحرف الذي قبله، (أو بحيث يكون بين آخر الحرف الأول وأول الحرف الثاني إدغام أو إخفاء)، كقوله: لـم (لام ميم)، مُدَّ مَداَ طويلاً وسمي ذلك المد مداً لازماً حرفياً مثقلاً. ومثل ذلك يقال في: سم، وسق، لإدغام نون السين عند الميم وإخفائها عند الميم وإخفائها عند القاف.
*المد اللازم الحرفي المخفف:
إذا كان آخر الحرف الثلاثي حرفاً ساكناً وليس بمدغم فيُمد ويقال له مد لازم حرفي مخفف، نحو: ق، ن، الر.
**ملاحظة هامة: الحروف التي تقع في أَوائل السور أَربعة عشر حرفاً يجمعها قولهم: (طرق سمعك النصيحة) وهي تنقسم إلى ثلاثة أَقسام:
1- قسم يمد ست حركات وهي حروفه ثمانية يجمعها قولهم (نقص عسلكم) إِلا العين فإنه يجوز فيها القصر والتوسط والطول (أي تمد حركتين أو أربعاً أو ستاً) فهي في حكم مد اللين (المار ذكره في المد العارض للسكون).
مخارج الحروف:
المخارج: جمع مخرج: هو اسم للمحل الذي ينشأ منه الحرف، وهو الحيّز المولّد له. واختار أكثر القراء أن يكون عدد مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً. فإذا أردت أن تعرف مخرج حرف فَسَكِّنهُ أو شَدِّده - بعد إدخال همزة وصل في أوله - ثم أصغِ إليه ملاحظاً صفاته، فحيث انقطع الصوت فَثَمَّ مخرج الحرف.
القرآن في نهج البلاغة
القرآن في نهج البلاغة
قال أمير المؤمنين (ع) :
(( اعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل. و المحدث الذي لا يكذب وما جالس هذا القرآن احد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان زيادة في هدى و نقصان في عمى، واعلموا انه ليس على احد بعد القرآن من فاقه. ولا لأحد قبل هذا القرآن من غنى..فاستشفعوا من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم فإن فيه شفاء من اكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال، فاسألوا الله به وتوجهوا إليه بحبه ولا تسألوا به خلقه أنه ما توجه العباد إلى الله بمثله واعلموا انه شافع مشفع وقائل مصدق وانه من يشفع القرآن له يوم القيامة شفع فيه . ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه فانه ينادي مناد يوم القيامة إلا أن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن فكونوا من حرثته وأتباعه واستدلوا على ربكم و استنصحوه على أنفسكم واتهموا عليه آرائكم واستغشوا فيه أهوائكم )) .
وقال أيضاً :
... إن القرآن ظاهره أنيق، وباطنه عميق، لا تَفْنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلاّ به.
[نهج البلاغة خطبة: 18].
... تعلّموا القرن فإنّه أحسن الحديث، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنّه أنفع القصص.
[نهج البلاغة: خطبة 110].
... اعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يَغشُّ، والهادي الذي لا يَضلّ والمُحدّث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن أحدٌ إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادةٍ في هدى، أو نقصان من عمى.
[نهج البلاغة: خطبة 176].
... واعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أدوائكم، واستعينوا به على لأوائكم، فإنّ فيه شفاءً من أكبر الدّاء، وهو الكفر والنّفاق، والغيّ والضلال، فاسألوا الله به، وتوجّهوا إليه بحبّه، ولا تسلوا به خلفه، إنّه ما توجّه العباد إلى الله تعالى بمثله.
[نهج البلاغة: خطبة 176].
... واعلموا أنّه [القرآن] شافع مشفّع، وقائل مصدق، وأنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفِّع فيه، ومن محل به القرآن يوم القيامة صُدِّق عليه، فإنّه ينادي مناد يوم القيامة.
ألاّ إنّ كل حارث مبتلىً في حرثه وعاقبة عمله، غير حرثة القرآن، فكونوا من حرثته وأتباعه، واستدِلّوه على ربّكم، واستنصحوه على أنفسكم، واتّهِموا عليه آراءكم واستغِشُّوا فيه أهواءكم.
[نهج البلاغة: خطبة 176].
... إن الله سبحانه لم يعظ أحداً بمثل هذا القرآن، فإنّه حبل الله المتين، وسببه الأمين، وفيه ربيع القلب، وينابيع العلم، وما للقلب جلاءٌ غيره.
[نهج البلاغة: خطبة 176].
... إنّ القرآن آمرٌ زاجرٌ، وصامتٌ ناطقٌ، حجة الله على خلقه، أخذ عليه ميثاقهم، وارتهن عليهم أنفسهم، أتمّ نوره وأكمل به دينه.
[نهج البلاغة: خطبة 183].
وفي القرآن نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم.
[نهج البلاغة: الكلمة 313].
قال أمير المؤمنين (ع) :
(( اعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل. و المحدث الذي لا يكذب وما جالس هذا القرآن احد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان زيادة في هدى و نقصان في عمى، واعلموا انه ليس على احد بعد القرآن من فاقه. ولا لأحد قبل هذا القرآن من غنى..فاستشفعوا من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم فإن فيه شفاء من اكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال، فاسألوا الله به وتوجهوا إليه بحبه ولا تسألوا به خلقه أنه ما توجه العباد إلى الله بمثله واعلموا انه شافع مشفع وقائل مصدق وانه من يشفع القرآن له يوم القيامة شفع فيه . ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه فانه ينادي مناد يوم القيامة إلا أن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن فكونوا من حرثته وأتباعه واستدلوا على ربكم و استنصحوه على أنفسكم واتهموا عليه آرائكم واستغشوا فيه أهوائكم )) .
وقال أيضاً :
... إن القرآن ظاهره أنيق، وباطنه عميق، لا تَفْنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلاّ به.
[نهج البلاغة خطبة: 18].
... تعلّموا القرن فإنّه أحسن الحديث، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنّه أنفع القصص.
[نهج البلاغة: خطبة 110].
... اعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يَغشُّ، والهادي الذي لا يَضلّ والمُحدّث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن أحدٌ إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادةٍ في هدى، أو نقصان من عمى.
[نهج البلاغة: خطبة 176].
... واعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أدوائكم، واستعينوا به على لأوائكم، فإنّ فيه شفاءً من أكبر الدّاء، وهو الكفر والنّفاق، والغيّ والضلال، فاسألوا الله به، وتوجّهوا إليه بحبّه، ولا تسلوا به خلفه، إنّه ما توجّه العباد إلى الله تعالى بمثله.
[نهج البلاغة: خطبة 176].
... واعلموا أنّه [القرآن] شافع مشفّع، وقائل مصدق، وأنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفِّع فيه، ومن محل به القرآن يوم القيامة صُدِّق عليه، فإنّه ينادي مناد يوم القيامة.
ألاّ إنّ كل حارث مبتلىً في حرثه وعاقبة عمله، غير حرثة القرآن، فكونوا من حرثته وأتباعه، واستدِلّوه على ربّكم، واستنصحوه على أنفسكم، واتّهِموا عليه آراءكم واستغِشُّوا فيه أهواءكم.
[نهج البلاغة: خطبة 176].
... إن الله سبحانه لم يعظ أحداً بمثل هذا القرآن، فإنّه حبل الله المتين، وسببه الأمين، وفيه ربيع القلب، وينابيع العلم، وما للقلب جلاءٌ غيره.
[نهج البلاغة: خطبة 176].
... إنّ القرآن آمرٌ زاجرٌ، وصامتٌ ناطقٌ، حجة الله على خلقه، أخذ عليه ميثاقهم، وارتهن عليهم أنفسهم، أتمّ نوره وأكمل به دينه.
[نهج البلاغة: خطبة 183].
وفي القرآن نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم.
[نهج البلاغة: الكلمة 313].
القرآن في الصحيفة السجادية
القرآن في الصحيفة السجادية
[وكانَ من دُعاء الإمام السجاد (عليه السلام) عند ختمِ القرآنِ]
أَللَّهُمَّ إنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً وَجَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَاب أَنْزَلْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيث قَصَصْتَهُ، وَفُرْقاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً، وَجَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلاَلَةِ وَالْجَهَـالَةِ بِـاتِّبَاعِـهِ، وَشِفَـآءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهْم التَّصْدِيقِ إلَى اسْتِمَاعِهِ، وَمِيزَانَ قِسْط لاَ يَحِيْفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَنُورَ هُدىً لاَ يُطْفَأُ عَنِ
الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَعَلَمَ نَجَاة لاَ يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ وَلاَ تَنَالُ أَيْدِي الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ، أَللَّهُمَّ فَإذْ أَفَدْتَنَا الْمعُونَةَ عَلَى تِلاَوَتِهِ، وَسَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيْمِ لِمُحْكَمِ آياتِهِ، وَيَفْزَعُ إلى الاِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ وَمُوضَحَاتِ بَيِّناتِهِ. أللَّهُمَّ إنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُجْمَلاً، وَأَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً، وَوَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً، وَفَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَقَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ. أللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَعَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد الْخَطِيْبِ بِهِ، وَعَلَى آلِهِ الْخُزّانِ لَهُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنـَّهُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى لاَ يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ وَلاَ يَخْتَلِجَنَا الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَيَـأْوِي مِنَ
الْمُتَشَـابِهَاتِ إلَى حِـرْزِ مَعْقِلِهِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِـلِّ جَنَاحِهِ، وَيَهْتَدِي بِضَوْءِ صَاحِبِهِ، وَيَقْتَدِي بِتَبَلُّج إسْفَارِهِ، وَيَسْتَصْبحُ بِمِصْباحِهِ، وَلا يَلْتَمِسُ ألْهُدَى فِي غَيْرِهِ. أللَّهُمَّ وَكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ، وَأَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إلَيْكَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلِ القُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إلَى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَذَرِيعَةً نُقْدِمُ بِهَا عَلَى نَعِيْمِ دَارِ الْمُقَامَةِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاحْطُطْ بالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الاوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الاَبْرَارِ وَاقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَس بِتَطْهِيرِهِ، وَتَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَـآءُوْا بِنُورِهِ، وَلَمْ يُلْهِهِمُ الاَمَـلُ عَنِ الْعَمَـل فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ واجْعَلِ القُرْآنَ لنا فِي ظُلَمِ اللَّيالِي
مُونِساً وَمِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَخَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَلاقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إلَى الْمَعَاصِيْ حَابِساً، وَلاِلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الباطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَة مُخْرِساً، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الاثامِ زَاجِراً، وَلِمَا طَوَتِ الغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ الاعْتِبَارِ نَاشِراً حَتَّى تُوصِلَ إلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ وَزَوَاجِرَ أَمْثَـالِهِ الَّتِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلاَبَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَدِمْ بِالْقُرْانِ صَلاَحَ ظاهِرِنا، وَاحْجُبْ بِهِ خَطَراتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، وَاغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وَعَلاَئِقَ أَوْزَارِنَا، وَاجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا، وَأَرْوِ بِهِ فِي مَـوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأ هَوَاجِرِنَا، وَاكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الاَمَانِ يَوْمَ الْفَزَعِ الاكْبَرِ فِي نشُورِنَا. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ الامْلاَقِ، وَسُقْ إلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَخِصْبَ سَعَةِ الارْزَاقِ، وَجَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ وَمَدَانِيَ
الاخْلاَقِ، وَاعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الكُفْرِ وَدَوَاعِـي النِّفَاقِ حَتَّى يَكُوْنَ لَنَا فِي الْقِيَامَةِ إلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ قَائِداً وَلَنَا فِي الدُّنْيا عَنْ سَخَطِكَ وَتَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً، وَلِمَا عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلاَلِهِ وَتَحْرِيم حَرَامِهِ شَاهِداً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَهَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ، وَجَهْدَ الانِينِ، وَتَرادُفَ الْحَشَارِجِ إذَا بَلَغَتِ ألنُّفُوسُ التَّراقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاق وَتَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ، وَرَمَاهَا عَنْ قَوْسِ الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَدَافَ لَهَا مِنْ ذُعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَدَنا مِنَّا إلَى الاخِرَةِ رَحِيلٌ وَانْطِلاَقٌ، وَصَارَتِ الاعْمَالُ قَلاَئِـدَ فِي الاَعْنَاقِ، وَكَانَتِ الْقُبُورُ هِيَ الْمَأوَى إلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلاَقِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَبَارِكْ لَنَا فِي حُلُولِ دَارِ البِلَى وَطُولِ الْمُقَامَـةِ بَيْنَ أَطْبَـاقِ الثَّـرى، وَاجْعَلِ القبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا خَيْرَ مَنَازِلِنَا، وَافْسَحْ لَنَا
بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ مَلاَحِدِنَا، وَلا تَفْضَحْنَا فِي حَاضِرِي الْقِيَامَةِ بِمُوبِقَاتِ آثامِنَا، وَارْحَمْ بِالْقُرْانِ فِيْ مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْمَجَازِ عَلَيْهَـا زَلَلَ أَقْدَامِنَا، وَنَوِّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورنا، وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْب يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَدَائِدِ أَهْوَالِ يَوْمِ الطَّامَّةِ، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً، وَلاَ تَجْعَلِ الْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكَداً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ. أللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ النِّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَأَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً، وَأَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً، وَأَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهَاً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ
نُورَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ. أللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ وَكَرَامَتِكَ إنَّكَ ذُوْ رَحْمَة وَاسِعَة وَفَضْل كَرِيم. أللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاتِكَ وَأَدَّى مِنْ آيَاتِكَ وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ. وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ.
[وكانَ من دُعاء الإمام السجاد (عليه السلام) عند ختمِ القرآنِ]
أَللَّهُمَّ إنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً وَجَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَاب أَنْزَلْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيث قَصَصْتَهُ، وَفُرْقاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً، وَجَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلاَلَةِ وَالْجَهَـالَةِ بِـاتِّبَاعِـهِ، وَشِفَـآءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهْم التَّصْدِيقِ إلَى اسْتِمَاعِهِ، وَمِيزَانَ قِسْط لاَ يَحِيْفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَنُورَ هُدىً لاَ يُطْفَأُ عَنِ
الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَعَلَمَ نَجَاة لاَ يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ وَلاَ تَنَالُ أَيْدِي الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ، أَللَّهُمَّ فَإذْ أَفَدْتَنَا الْمعُونَةَ عَلَى تِلاَوَتِهِ، وَسَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيْمِ لِمُحْكَمِ آياتِهِ، وَيَفْزَعُ إلى الاِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ وَمُوضَحَاتِ بَيِّناتِهِ. أللَّهُمَّ إنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُجْمَلاً، وَأَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً، وَوَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً، وَفَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَقَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ. أللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَعَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد الْخَطِيْبِ بِهِ، وَعَلَى آلِهِ الْخُزّانِ لَهُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنـَّهُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى لاَ يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ وَلاَ يَخْتَلِجَنَا الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَيَـأْوِي مِنَ
الْمُتَشَـابِهَاتِ إلَى حِـرْزِ مَعْقِلِهِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِـلِّ جَنَاحِهِ، وَيَهْتَدِي بِضَوْءِ صَاحِبِهِ، وَيَقْتَدِي بِتَبَلُّج إسْفَارِهِ، وَيَسْتَصْبحُ بِمِصْباحِهِ، وَلا يَلْتَمِسُ ألْهُدَى فِي غَيْرِهِ. أللَّهُمَّ وَكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ، وَأَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إلَيْكَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلِ القُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إلَى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَذَرِيعَةً نُقْدِمُ بِهَا عَلَى نَعِيْمِ دَارِ الْمُقَامَةِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاحْطُطْ بالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الاوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الاَبْرَارِ وَاقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَس بِتَطْهِيرِهِ، وَتَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَـآءُوْا بِنُورِهِ، وَلَمْ يُلْهِهِمُ الاَمَـلُ عَنِ الْعَمَـل فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ واجْعَلِ القُرْآنَ لنا فِي ظُلَمِ اللَّيالِي
مُونِساً وَمِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَخَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَلاقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إلَى الْمَعَاصِيْ حَابِساً، وَلاِلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الباطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَة مُخْرِساً، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الاثامِ زَاجِراً، وَلِمَا طَوَتِ الغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ الاعْتِبَارِ نَاشِراً حَتَّى تُوصِلَ إلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ وَزَوَاجِرَ أَمْثَـالِهِ الَّتِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلاَبَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَدِمْ بِالْقُرْانِ صَلاَحَ ظاهِرِنا، وَاحْجُبْ بِهِ خَطَراتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، وَاغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وَعَلاَئِقَ أَوْزَارِنَا، وَاجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا، وَأَرْوِ بِهِ فِي مَـوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأ هَوَاجِرِنَا، وَاكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الاَمَانِ يَوْمَ الْفَزَعِ الاكْبَرِ فِي نشُورِنَا. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ الامْلاَقِ، وَسُقْ إلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَخِصْبَ سَعَةِ الارْزَاقِ، وَجَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ وَمَدَانِيَ
الاخْلاَقِ، وَاعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الكُفْرِ وَدَوَاعِـي النِّفَاقِ حَتَّى يَكُوْنَ لَنَا فِي الْقِيَامَةِ إلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ قَائِداً وَلَنَا فِي الدُّنْيا عَنْ سَخَطِكَ وَتَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً، وَلِمَا عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلاَلِهِ وَتَحْرِيم حَرَامِهِ شَاهِداً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَهَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ، وَجَهْدَ الانِينِ، وَتَرادُفَ الْحَشَارِجِ إذَا بَلَغَتِ ألنُّفُوسُ التَّراقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاق وَتَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ، وَرَمَاهَا عَنْ قَوْسِ الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَدَافَ لَهَا مِنْ ذُعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَدَنا مِنَّا إلَى الاخِرَةِ رَحِيلٌ وَانْطِلاَقٌ، وَصَارَتِ الاعْمَالُ قَلاَئِـدَ فِي الاَعْنَاقِ، وَكَانَتِ الْقُبُورُ هِيَ الْمَأوَى إلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلاَقِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَبَارِكْ لَنَا فِي حُلُولِ دَارِ البِلَى وَطُولِ الْمُقَامَـةِ بَيْنَ أَطْبَـاقِ الثَّـرى، وَاجْعَلِ القبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا خَيْرَ مَنَازِلِنَا، وَافْسَحْ لَنَا
بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ مَلاَحِدِنَا، وَلا تَفْضَحْنَا فِي حَاضِرِي الْقِيَامَةِ بِمُوبِقَاتِ آثامِنَا، وَارْحَمْ بِالْقُرْانِ فِيْ مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْمَجَازِ عَلَيْهَـا زَلَلَ أَقْدَامِنَا، وَنَوِّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورنا، وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْب يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَدَائِدِ أَهْوَالِ يَوْمِ الطَّامَّةِ، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً، وَلاَ تَجْعَلِ الْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكَداً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ. أللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ النِّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَأَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً، وَأَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً، وَأَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهَاً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ
نُورَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ. أللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ وَكَرَامَتِكَ إنَّكَ ذُوْ رَحْمَة وَاسِعَة وَفَضْل كَرِيم. أللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاتِكَ وَأَدَّى مِنْ آيَاتِكَ وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ. وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ.
توصيات عامة حول تحفيظ جزء عم
توصيات عامة حول تحفيظ جزء عم
لتسهيل عملية الحفظ على الطالب – وخصوصاً الأطفال – ينبغي أن نقسمّ عملية التحفيظ إلى مرحلتين ، وهما :
1- من الأعلى إلى الناس :
2- من النبأ إلى الطارق :
والسبب في هذا التقسيم هو أن كل مرحلة هي نصف لجزء عم والأخرى هي النصف الآخر .
المرحلة الأولى : من الأعلى إلى الناس :
ملاحظات :
في المرحلة الأولى نبدأ أولاً ) بتحفيظ السور القصيرة جداً والسهلة كسور العصر والنصر والكوثر والفيل والقدر .
كما يمكننا تحفيظ سورة الطارق لأنها من السور السهلة .
والجدير بالذكر أنه من الأفضل تأجيل حفظ سورة البينة إلى آخر هذه المرحلة لأنها صعبة – نوعاً ما – وتستهلك الكثير من الوقت وقد يُصاب الطالب – حينها –بالإحباط .
ومن السور الصعبة – والتي يفضل تأجيلها قليلاً – سور الغاشية والفجر والليل والعاديات . أما العلق فالقسم الأول منها سهل والقسم ثاني صعب نوعاً ما .
وعلى أستاذ التحفيظ أن يقوم بعملية التحفيظ مستعيناً بمختلف المهارات والطرق والأساليب والتي سنذكرها لاحقاً ) .
المرحلة الثانية : من النبأ إلى الطارق :
ملاحظات :
نبدأ بتحفيظ سورتي البروج والانشقاق لأنها من السور السهلة ) ولأن الطالب قد حفظ سورة الطارق .
في كلا السورتين يكون المقطع الثاني سهلاً ، والأول صعباً ولذا يُفضّلُ الابتداء من المقطع الثاني . وفائدة ذلك هو شعور الطالب بأن حفظ هذه السور سهلٌ وليس صعباً فيتشجّع أكثر على مواصلة الحفظ .
يبدأ المقطع الثاني في سورة البروج بـ : {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} 12)
وفي سورة الانشقاق بـ : {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ} 16)
أما المقطع الأول فهو من بداية السورة – وسيأتي تفصيل تحفيظ كل تلك السور في محلِّه – .
ثم ننتقل بعد ذلك إلى التحفيظ الترتيبي ابتداء ًبسورة النبأ وانتهاء بسورة المطففين .
كما ينبغي الوقوف عند سورتي الانفطار والتكوير وعقد المقارنة بين آيات هذه السورتين وذلك للتشابه الكبير في آياتهما ) .
لتسهيل عملية الحفظ على الطالب – وخصوصاً الأطفال – ينبغي أن نقسمّ عملية التحفيظ إلى مرحلتين ، وهما :
1- من الأعلى إلى الناس :
2- من النبأ إلى الطارق :
والسبب في هذا التقسيم هو أن كل مرحلة هي نصف لجزء عم والأخرى هي النصف الآخر .
المرحلة الأولى : من الأعلى إلى الناس :
ملاحظات :
في المرحلة الأولى نبدأ أولاً ) بتحفيظ السور القصيرة جداً والسهلة كسور العصر والنصر والكوثر والفيل والقدر .
كما يمكننا تحفيظ سورة الطارق لأنها من السور السهلة .
والجدير بالذكر أنه من الأفضل تأجيل حفظ سورة البينة إلى آخر هذه المرحلة لأنها صعبة – نوعاً ما – وتستهلك الكثير من الوقت وقد يُصاب الطالب – حينها –بالإحباط .
ومن السور الصعبة – والتي يفضل تأجيلها قليلاً – سور الغاشية والفجر والليل والعاديات . أما العلق فالقسم الأول منها سهل والقسم ثاني صعب نوعاً ما .
وعلى أستاذ التحفيظ أن يقوم بعملية التحفيظ مستعيناً بمختلف المهارات والطرق والأساليب والتي سنذكرها لاحقاً ) .
المرحلة الثانية : من النبأ إلى الطارق :
ملاحظات :
نبدأ بتحفيظ سورتي البروج والانشقاق لأنها من السور السهلة ) ولأن الطالب قد حفظ سورة الطارق .
في كلا السورتين يكون المقطع الثاني سهلاً ، والأول صعباً ولذا يُفضّلُ الابتداء من المقطع الثاني . وفائدة ذلك هو شعور الطالب بأن حفظ هذه السور سهلٌ وليس صعباً فيتشجّع أكثر على مواصلة الحفظ .
يبدأ المقطع الثاني في سورة البروج بـ : {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} 12)
وفي سورة الانشقاق بـ : {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ} 16)
أما المقطع الأول فهو من بداية السورة – وسيأتي تفصيل تحفيظ كل تلك السور في محلِّه – .
ثم ننتقل بعد ذلك إلى التحفيظ الترتيبي ابتداء ًبسورة النبأ وانتهاء بسورة المطففين .
كما ينبغي الوقوف عند سورتي الانفطار والتكوير وعقد المقارنة بين آيات هذه السورتين وذلك للتشابه الكبير في آياتهما ) .
أحاديث حول القرآن
أحاديث حول القرآن
الاستماع إلى القرآن
عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن أقاربه بلوى الآخرة، والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله وهو معتقد (إلى أن قال) أعظم أجراً من نبير ذهبا يتصدق به، ولقاري آية من كتاب الله معتقدا أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم )) .
حفظ القرآن
عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( إن الحافظ للقرآن، العامل به مع السفرة الكرام البررة )) .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: (( إن الذي يعالج القرآن ويحفظه بمشقة منه وقلة حفظ له أجران )) .
عن منها القصاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول يقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا، قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين )) .
تلاوة القرآن
وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في خطبة له: (( وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع (أحسن) القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم )) .
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن امير المؤمنين عليه السلام (في كلام طويل في وصف المتقين) قال: أما الليل فصاقون أقدامهم، تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا، يحزنون به أنفسهم، ويستثيرون به تهيج أحزانهم بكاء على ذنوبهم ووجع كلوم جراحهم، وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم، جلودهم، ووجلت قلوبهم فظنوا أن صهيل جهنم وزفيرها وشهيقا في أصول آذانهم، وإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا، وتطلعت أنفسهم إليها شوقا، وظنوا أنها نصب أعينهم )) .
________________________________________
عن معاوية بن عمار، عن ابي عبد الله عليه السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام) قال: وعليك بتلاوة القرآن على كل حال )) .
التفاعل مع القرآن
قال أبو عبد الله عليه السلام: (( ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مر بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار والعذاب )) .
عن ميمون القداح، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن )) .
عن ابن العباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله أسرع إليك الشيب، قال: (( شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون )) .
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن امير المؤمنين عليه السلام (في كلام طويل في وصف المتقين) قال: (( أما الليل فصاقون أقدامهم، تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا، يحزنون به أنفسهم، ويستثيرون به تهيج أحزانهم بكاء على ذنوبهم ووجع كلوم جراحهم، وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم، جلودهم، ووجلت قلوبهم فظنوا أن صهيل جهنم وزفيرها وشهيقا في أصول آذانهم، وإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا، وتطلعت أنفسهم إليها شوقا، وظنوا أنها نصب أعينهم )) .
الاستشفاء بالقرآن
وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في خطبة له: (( .... وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع (أحسن) القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم )) .
وجوب إكرام القرآن وتحريم إهانته
عن اسحاق بن غالب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (( إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين إذا هم بشخص قد أقبل، لم ير قط أحسن صورة منه، فإذا نظر إليه المؤمنون وهو يقرأ القرآن قالوا: هذا منا، هذا أحسن شيء رأينا، فإذا انتهى إليهم جازه... (إلى أن قال): حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار عز وجل: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك، ولأهينن من أهانك )) .
عن أبي الجارو قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وأهل بيتي )) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (( من قرأ القرآن فظن أن أحداً أعطي أفضل مما أعطي فقد حقر ما عظم الله، وعظم ما حقر الله )) .
القرآن وأهل البيت
عن أبي الجارو قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وأهل بيتي )) .(1)
أخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني لكم فرط وإنكم واردون علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قيل: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: الأكبر كتاب الله عز وجل. سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا، والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، وسألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما لتهلكوا، ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم )) .(2)
أخرج ابن سعد وأحمد والطبراني عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أيها الناس إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي أمرين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض )) .(2)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير خبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما )) .(3)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( إني لكم فرط إنكم واردون علي الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قيل وما الثقلان يا رسول الله قال الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا، والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وسألت لهما ذلك ربي ولا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم )) .(3)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( كأني قد دعيت فأجبت إني تارك فيكم ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا تخلفوني فيهما )) .(3)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( كأني قد دعيت فأجبت إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه )).(3)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير إنه لن يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله وإني قد يوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت ورسوله وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق وأن البعث حق بعد الموت وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض أعرض ما بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض )) . (3)
عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: (( لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع فنزل غدير خم أمر بدوحات فقمن ثم قام فقال: كأن قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت وليه فعلي وليه، اللهم! وال من والاه وعاد من عاداه، فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه )) . (4)
(1) المسائل الإسلامية - لآية الله السيد الشيرازي (المصدر شيعي)
(2) الدر المنثور في التفسير بالمأثور - حلال الدين السيوطي - في تفسير آل عمران أية 103 ( المصدر سني)
(3) كنز العمال - المتقي الهندي - باب الإعتصام بالكتب والسنة ( المصدر سني)
(4) كنز العمال - المتقي الهندي - فضائل علي رضي الله عنه ( المصدر سني)
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو اسرائيل يعني اسمعيل بن أبي إسحق الملائي عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض )) .(1)
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو النضر حدثنا محمد يعني ابن طلحة الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري: عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بما تخلفوني فيهما )) .(1)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( علي مع القرآن، والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض )) .(2)(3)
(1) مسند أحمد بن حنبل - مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (المصدر سني)
(2) الجامع الصغير - جلال الدين السيوطي - باب العين - باب حرف العين (المصدر سني)
(3) كنز العمال - المتقي الهندي - فضائل علي رضي الله عنه ( المصدر سني)
القرآن ويوم القيامة
عن سعد الخفاف عن أبي جعفر عليه السلام قال: (( يا سعد تعلموا القرآن فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحس صورة نظر إليها الخلق... (إلى أن قال) حتى ينتهي إلى رب العزة فيناديه تبارك وتعالى يا حجتي في الأرض وكلامي الصادق الناطق ارفع رأسك، وسل تعط، واشفع تشفع، كيف رأيت عبادي؟ فيقول: يا رب، منهم من صانني وحافظ علي ولم يضيع شيئا، ومنهم من ضيعني واستخف بحقي وكذب بي وأنا حجتك على جميع خلقك، فيقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لاثيبن اليوم عليك أحسن الثواب ولأعقابن عليك اليوم أليم العقاب... (إلى أن قال) فيأتي الرجل من شيعتنا، فيقول: ما تعرفني، أنا القرآن الذي أسهرت ليلك، وأنصبت عيشك، فينطلق به إلى رب العزة، فيقول: يا رب عبدك قد كان نصابي، مواضبا علي، يعادي بسبب ويحب بسبب ويحب في ويبغض، فيقول الله عز وجل: أدخلوا عبدي جنتي، واكسوه حلة من حلل الجنة، وتوجوه بتاج، فإذا فعل ذلك به عرض على القرآن، فيقال له: هل رضيت بما صنع وليك؟ فيقول: يا رب اني استقل هذا، فزده مزيد الخير كله، فيقول: وعزتي وجلالي وعلوي وارتفاع مكاني لانحلن له اليوم خمسة أشياء مع المزيد له ولمن كان بمنزلته، إلا إنهم شباب لا يهرمون، وأصحاء لا يسقمون، وأغنياء لا يفتقرون، وفرحون لا يحزنون، وأحياء لا يموتون )).
________________________________________
عن يونس بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث: (( يدعى ابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه في أحسن صورة، فيقول: يا رب أنا القرآن، وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي، ويطيل ليله بترتيلي وتفيض عيناه إذا تهجد فارضه كما أرضاني، قال: فيقول العزيز الجبار: عبدي ابسط يمينك، فأملأها من رضوان الله، ويملأ شماله من رحمة الله، ثم يقال: هذه الجنة مباحة لك فاقرأ واصعد فإذا قرأ آية صعد درجة )) .
________________________________________
وعن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار )) .
عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن المسرج، عن عقبة بن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا يعذب الله قلبا وعى القرآن )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( حملة القرآن في الدنيا عرفاء أهل الجنة يوم القيامة )) .
عن اسحاق بن غالب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (( إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين إذا هم بشخص قد أقبل، لم ير قط أحسن صورة منه، فإذا نظر إليه المؤمنون وهو يقرأ القرآن قالوا: هذا منا، هذا أحسن شيء رأينا، فإذا انتهى إليهم جازه... (إلى أن قال): حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار عز وجل: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك، ولأهينن من أهانك)) .
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( حملة القرآن عرفاء أهل الجنة )) .
عن منها القصاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول يقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا، قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين )) .
عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( تعلموا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل، شاحب اللون، فيقول له: أنا القرآن الذي أسهرت ليلك، وأظمأت هواجرك، وأجففت ريقك، وأسبلت دمعتك (إلى أن قال) فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه، ويعطى الأمان بيمينه الخلد بيساره، ويكسى حلتين ثم يقال له: إقرأ وارقأ، فكلما قرأ آية صعد درجة، ويكسا أبواه حلتين إن كانا مؤمنين، ثم يقال لهما هذا لما علمتماه القرآن )) .
عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول (في حديث): (( إن درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له: إقرأ وارقأ فيقرأ ثم يرقى )) .
فضل القرآن
عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( إن هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى، فليجل جال بصره، ويفتح للضياء نظره، فإن التفكر حياة قلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( القرآن غني لا غنى دونه ولا فقر بعده )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته )) .
عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (في حديث): (( إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، باطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له نجوم، وعلى نجومه نجوم، لا تحصى عجائبه، ولا تبلى غرائبه، مصلبيح الهدى، منار الحكمة، ودليل على المعرفة، لمن عرف الصفة فليجل جال بصره، وليبلغ الصفة نظره ينج من عطب، ويتخلص من نشب، فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور، فعليكم بحسن التخلص وقلة التربص )) .
عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تضيعوا أهل القرآن حقوقهم، فإن لهم من الله العزيز الجبار مكانا )) .
عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن أقاربه بلوى الآخرة، والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله وهو معتقد (إلى أن قال) أعظم أجراً من نبير ذهبا يتصدق به، ولقاري آية من كتاب الله معتقدا أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم )) .
عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال (في حديث): (( من أوتي القرآن والإيمان فمثله مثل الأترجة ريحاها طيب، وطعمها طيب، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان، فمثله كمثل الحنظلة طعمها مر، ولا ريح لها )) .
عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (( إن الله ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يحاشى منهم أحداً إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم فأخر ذلك عنهم )) .
تعلم القرآن وتعليمه
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن، أو أن يكون في تعليمه )) .
عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن المسرج، عن عقبة بن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا يعذب الله قلبا وعى القرآن )) .
عن النعمان بن سعد بن علي عليه السلام، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( خياركم من تعلم القرآن وعلمه )) .
وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في خطبة له: (( وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع (أحسن) القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم )) .
________________________________________
وعن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا قال المعلم للصبي: (( قل بسم الله الرحمن الرحيم، فقال الصبي: بسم الله الرحمن الرحيم، كتب الله براءة للصبي وبراءة لابويه وبراءة للمعلم )) .
عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( تعلموا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل، شاحب اللون، فيقول له: أنا القرآن الذي أسهرت ليلك، وأظمأت هواجرك، وأجففت ريقك، وأسبلت دمعتك (إلى أن قال) فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه، ويعطى الأمان بيمينه الخلد بيساره، ويكسى حلتين ثم يقال له: إقرأ وارقأ، فكلما قرأ آية صعد درجة، ويكسا أبواه حلتين إن كانا مؤمنين، ثم يقال لهما هذا لما علمتماه القرآن )) .
قراءة القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أفضل العبادة قراءة القرآن )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار )) .
عن منها القصاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول يقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا، قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين )) .
التدبر في القرآن
وعن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (( ألا أخبركم بالفقيه حقا؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يرخص في معاصي الله، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خيرفي قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه )) .
الاستماع إلى القرآن
عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن أقاربه بلوى الآخرة، والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله وهو معتقد (إلى أن قال) أعظم أجراً من نبير ذهبا يتصدق به، ولقاري آية من كتاب الله معتقدا أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم )) .
حفظ القرآن
عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( إن الحافظ للقرآن، العامل به مع السفرة الكرام البررة )) .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: (( إن الذي يعالج القرآن ويحفظه بمشقة منه وقلة حفظ له أجران )) .
عن منها القصاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول يقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا، قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين )) .
تلاوة القرآن
وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في خطبة له: (( وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع (أحسن) القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم )) .
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن امير المؤمنين عليه السلام (في كلام طويل في وصف المتقين) قال: أما الليل فصاقون أقدامهم، تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا، يحزنون به أنفسهم، ويستثيرون به تهيج أحزانهم بكاء على ذنوبهم ووجع كلوم جراحهم، وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم، جلودهم، ووجلت قلوبهم فظنوا أن صهيل جهنم وزفيرها وشهيقا في أصول آذانهم، وإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا، وتطلعت أنفسهم إليها شوقا، وظنوا أنها نصب أعينهم )) .
________________________________________
عن معاوية بن عمار، عن ابي عبد الله عليه السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام) قال: وعليك بتلاوة القرآن على كل حال )) .
التفاعل مع القرآن
قال أبو عبد الله عليه السلام: (( ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مر بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار والعذاب )) .
عن ميمون القداح، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن )) .
عن ابن العباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله أسرع إليك الشيب، قال: (( شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون )) .
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن امير المؤمنين عليه السلام (في كلام طويل في وصف المتقين) قال: (( أما الليل فصاقون أقدامهم، تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا، يحزنون به أنفسهم، ويستثيرون به تهيج أحزانهم بكاء على ذنوبهم ووجع كلوم جراحهم، وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم، جلودهم، ووجلت قلوبهم فظنوا أن صهيل جهنم وزفيرها وشهيقا في أصول آذانهم، وإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا، وتطلعت أنفسهم إليها شوقا، وظنوا أنها نصب أعينهم )) .
الاستشفاء بالقرآن
وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في خطبة له: (( .... وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع (أحسن) القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم )) .
وجوب إكرام القرآن وتحريم إهانته
عن اسحاق بن غالب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (( إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين إذا هم بشخص قد أقبل، لم ير قط أحسن صورة منه، فإذا نظر إليه المؤمنون وهو يقرأ القرآن قالوا: هذا منا، هذا أحسن شيء رأينا، فإذا انتهى إليهم جازه... (إلى أن قال): حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار عز وجل: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك، ولأهينن من أهانك )) .
عن أبي الجارو قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وأهل بيتي )) .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (( من قرأ القرآن فظن أن أحداً أعطي أفضل مما أعطي فقد حقر ما عظم الله، وعظم ما حقر الله )) .
القرآن وأهل البيت
عن أبي الجارو قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وأهل بيتي )) .(1)
أخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني لكم فرط وإنكم واردون علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قيل: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: الأكبر كتاب الله عز وجل. سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا، والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، وسألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما لتهلكوا، ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم )) .(2)
أخرج ابن سعد وأحمد والطبراني عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أيها الناس إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي أمرين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض )) .(2)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير خبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما )) .(3)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( إني لكم فرط إنكم واردون علي الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قيل وما الثقلان يا رسول الله قال الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا، والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وسألت لهما ذلك ربي ولا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم )) .(3)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( كأني قد دعيت فأجبت إني تارك فيكم ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا تخلفوني فيهما )) .(3)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( كأني قد دعيت فأجبت إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه )).(3)
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:) (( يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير إنه لن يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله وإني قد يوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت ورسوله وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق وأن البعث حق بعد الموت وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض أعرض ما بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض )) . (3)
عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: (( لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع فنزل غدير خم أمر بدوحات فقمن ثم قام فقال: كأن قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت وليه فعلي وليه، اللهم! وال من والاه وعاد من عاداه، فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه )) . (4)
(1) المسائل الإسلامية - لآية الله السيد الشيرازي (المصدر شيعي)
(2) الدر المنثور في التفسير بالمأثور - حلال الدين السيوطي - في تفسير آل عمران أية 103 ( المصدر سني)
(3) كنز العمال - المتقي الهندي - باب الإعتصام بالكتب والسنة ( المصدر سني)
(4) كنز العمال - المتقي الهندي - فضائل علي رضي الله عنه ( المصدر سني)
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو اسرائيل يعني اسمعيل بن أبي إسحق الملائي عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض )) .(1)
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو النضر حدثنا محمد يعني ابن طلحة الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري: عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بما تخلفوني فيهما )) .(1)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( علي مع القرآن، والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض )) .(2)(3)
(1) مسند أحمد بن حنبل - مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (المصدر سني)
(2) الجامع الصغير - جلال الدين السيوطي - باب العين - باب حرف العين (المصدر سني)
(3) كنز العمال - المتقي الهندي - فضائل علي رضي الله عنه ( المصدر سني)
القرآن ويوم القيامة
عن سعد الخفاف عن أبي جعفر عليه السلام قال: (( يا سعد تعلموا القرآن فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحس صورة نظر إليها الخلق... (إلى أن قال) حتى ينتهي إلى رب العزة فيناديه تبارك وتعالى يا حجتي في الأرض وكلامي الصادق الناطق ارفع رأسك، وسل تعط، واشفع تشفع، كيف رأيت عبادي؟ فيقول: يا رب، منهم من صانني وحافظ علي ولم يضيع شيئا، ومنهم من ضيعني واستخف بحقي وكذب بي وأنا حجتك على جميع خلقك، فيقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لاثيبن اليوم عليك أحسن الثواب ولأعقابن عليك اليوم أليم العقاب... (إلى أن قال) فيأتي الرجل من شيعتنا، فيقول: ما تعرفني، أنا القرآن الذي أسهرت ليلك، وأنصبت عيشك، فينطلق به إلى رب العزة، فيقول: يا رب عبدك قد كان نصابي، مواضبا علي، يعادي بسبب ويحب بسبب ويحب في ويبغض، فيقول الله عز وجل: أدخلوا عبدي جنتي، واكسوه حلة من حلل الجنة، وتوجوه بتاج، فإذا فعل ذلك به عرض على القرآن، فيقال له: هل رضيت بما صنع وليك؟ فيقول: يا رب اني استقل هذا، فزده مزيد الخير كله، فيقول: وعزتي وجلالي وعلوي وارتفاع مكاني لانحلن له اليوم خمسة أشياء مع المزيد له ولمن كان بمنزلته، إلا إنهم شباب لا يهرمون، وأصحاء لا يسقمون، وأغنياء لا يفتقرون، وفرحون لا يحزنون، وأحياء لا يموتون )).
________________________________________
عن يونس بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث: (( يدعى ابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه في أحسن صورة، فيقول: يا رب أنا القرآن، وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي، ويطيل ليله بترتيلي وتفيض عيناه إذا تهجد فارضه كما أرضاني، قال: فيقول العزيز الجبار: عبدي ابسط يمينك، فأملأها من رضوان الله، ويملأ شماله من رحمة الله، ثم يقال: هذه الجنة مباحة لك فاقرأ واصعد فإذا قرأ آية صعد درجة )) .
________________________________________
وعن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار )) .
عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن المسرج، عن عقبة بن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا يعذب الله قلبا وعى القرآن )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( حملة القرآن في الدنيا عرفاء أهل الجنة يوم القيامة )) .
عن اسحاق بن غالب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (( إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين إذا هم بشخص قد أقبل، لم ير قط أحسن صورة منه، فإذا نظر إليه المؤمنون وهو يقرأ القرآن قالوا: هذا منا، هذا أحسن شيء رأينا، فإذا انتهى إليهم جازه... (إلى أن قال): حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار عز وجل: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك، ولأهينن من أهانك)) .
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( حملة القرآن عرفاء أهل الجنة )) .
عن منها القصاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول يقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا، قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين )) .
عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( تعلموا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل، شاحب اللون، فيقول له: أنا القرآن الذي أسهرت ليلك، وأظمأت هواجرك، وأجففت ريقك، وأسبلت دمعتك (إلى أن قال) فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه، ويعطى الأمان بيمينه الخلد بيساره، ويكسى حلتين ثم يقال له: إقرأ وارقأ، فكلما قرأ آية صعد درجة، ويكسا أبواه حلتين إن كانا مؤمنين، ثم يقال لهما هذا لما علمتماه القرآن )) .
عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول (في حديث): (( إن درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له: إقرأ وارقأ فيقرأ ثم يرقى )) .
فضل القرآن
عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( إن هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى، فليجل جال بصره، ويفتح للضياء نظره، فإن التفكر حياة قلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( القرآن غني لا غنى دونه ولا فقر بعده )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته )) .
عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (في حديث): (( إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، باطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له نجوم، وعلى نجومه نجوم، لا تحصى عجائبه، ولا تبلى غرائبه، مصلبيح الهدى، منار الحكمة، ودليل على المعرفة، لمن عرف الصفة فليجل جال بصره، وليبلغ الصفة نظره ينج من عطب، ويتخلص من نشب، فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور، فعليكم بحسن التخلص وقلة التربص )) .
عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تضيعوا أهل القرآن حقوقهم، فإن لهم من الله العزيز الجبار مكانا )) .
عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن أقاربه بلوى الآخرة، والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله وهو معتقد (إلى أن قال) أعظم أجراً من نبير ذهبا يتصدق به، ولقاري آية من كتاب الله معتقدا أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم )) .
عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال (في حديث): (( من أوتي القرآن والإيمان فمثله مثل الأترجة ريحاها طيب، وطعمها طيب، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان، فمثله كمثل الحنظلة طعمها مر، ولا ريح لها )) .
عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (( إن الله ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يحاشى منهم أحداً إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم فأخر ذلك عنهم )) .
تعلم القرآن وتعليمه
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن، أو أن يكون في تعليمه )) .
عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن المسرج، عن عقبة بن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا يعذب الله قلبا وعى القرآن )) .
عن النعمان بن سعد بن علي عليه السلام، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( خياركم من تعلم القرآن وعلمه )) .
وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في خطبة له: (( وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع (أحسن) القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم )) .
________________________________________
وعن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا قال المعلم للصبي: (( قل بسم الله الرحمن الرحيم، فقال الصبي: بسم الله الرحمن الرحيم، كتب الله براءة للصبي وبراءة لابويه وبراءة للمعلم )) .
عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( تعلموا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل، شاحب اللون، فيقول له: أنا القرآن الذي أسهرت ليلك، وأظمأت هواجرك، وأجففت ريقك، وأسبلت دمعتك (إلى أن قال) فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه، ويعطى الأمان بيمينه الخلد بيساره، ويكسى حلتين ثم يقال له: إقرأ وارقأ، فكلما قرأ آية صعد درجة، ويكسا أبواه حلتين إن كانا مؤمنين، ثم يقال لهما هذا لما علمتماه القرآن )) .
قراءة القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أفضل العبادة قراءة القرآن )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار )) .
عن منها القصاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول يقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا، قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين )) .
التدبر في القرآن
وعن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (( ألا أخبركم بالفقيه حقا؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يرخص في معاصي الله، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خيرفي قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه )) .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)