الثلاثاء، 12 مايو 2009

القرآن في نهج البلاغة

القرآن في نهج البلاغة
قال أمير المؤمنين (ع) :

(( اعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل. و المحدث الذي لا يكذب وما جالس هذا القرآن احد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان زيادة في هدى و نقصان في عمى، واعلموا انه ليس على احد بعد القرآن من فاقه. ولا لأحد قبل هذا القرآن من غنى..فاستشفعوا من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم فإن فيه شفاء من اكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال، فاسألوا الله به وتوجهوا إليه بحبه ولا تسألوا به خلقه أنه ما توجه العباد إلى الله بمثله واعلموا انه شافع مشفع وقائل مصدق وانه من يشفع القرآن له يوم القيامة شفع فيه . ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه فانه ينادي مناد يوم القيامة إلا أن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن فكونوا من حرثته وأتباعه واستدلوا على ربكم و استنصحوه على أنفسكم واتهموا عليه آرائكم واستغشوا فيه أهوائكم )) .

وقال أيضاً :

... إن القرآن ظاهره أنيق، وباطنه عميق، لا تَفْنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلاّ به.

[نهج البلاغة خطبة: 18].

... تعلّموا القرن فإنّه أحسن الحديث، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنّه أنفع القصص.

[نهج البلاغة: خطبة 110].



... اعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يَغشُّ، والهادي الذي لا يَضلّ والمُحدّث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن أحدٌ إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادةٍ في هدى، أو نقصان من عمى.

[نهج البلاغة: خطبة 176].



... واعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أدوائكم، واستعينوا به على لأوائكم، فإنّ فيه شفاءً من أكبر الدّاء، وهو الكفر والنّفاق، والغيّ والضلال، فاسألوا الله به، وتوجّهوا إليه بحبّه، ولا تسلوا به خلفه، إنّه ما توجّه العباد إلى الله تعالى بمثله.

[نهج البلاغة: خطبة 176].



... واعلموا أنّه [القرآن] شافع مشفّع، وقائل مصدق، وأنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفِّع فيه، ومن محل به القرآن يوم القيامة صُدِّق عليه، فإنّه ينادي مناد يوم القيامة.

ألاّ إنّ كل حارث مبتلىً في حرثه وعاقبة عمله، غير حرثة القرآن، فكونوا من حرثته وأتباعه، واستدِلّوه على ربّكم، واستنصحوه على أنفسكم، واتّهِموا عليه آراءكم واستغِشُّوا فيه أهواءكم.

[نهج البلاغة: خطبة 176].

... إن الله سبحانه لم يعظ أحداً بمثل هذا القرآن، فإنّه حبل الله المتين، وسببه الأمين، وفيه ربيع القلب، وينابيع العلم، وما للقلب جلاءٌ غيره.

[نهج البلاغة: خطبة 176].

... إنّ القرآن آمرٌ زاجرٌ، وصامتٌ ناطقٌ، حجة الله على خلقه، أخذ عليه ميثاقهم، وارتهن عليهم أنفسهم، أتمّ نوره وأكمل به دينه.

[نهج البلاغة: خطبة 183].



وفي القرآن نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم.

[نهج البلاغة: الكلمة 313].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.