كيف نشجّع أبناءنا على حفظ القرآن الكريم ؟
من منكم أيها الآباء وأيتها الأمهات من لا يريد أن يرى ابنه حافظاً للقرآن الكريم – أو قسماً منه – ؟
بالطبع الكل منا يريد ذلك ؛ ولكن هل التمني يكفي ؟
كلا ، بل لا بد من عمل مدروس ومتواصل ونختصره فيما يلي :
1-إشاعة جو قرآني في داخل الأسرة من خلال اهتمام الوالدين بتلاوة القرآن الكريم أمام أبنائهم ، ومحاولة حفظ بعض السور كسورة الواقعة ويس وحبذا لو كانت هناك مسابقة داخل الأسرة بين الوالدين وأبنائهم وكل ذلك يشكّل دافعا ومثالاً يقتدي به الأبناء .
2-غرس حب القرآن في نفوس الأطفال من خلال تشجيعهم على حفظ السور القصار ومكافأتهم على ذلك كلما حفظوا من دون إكراه أو لوم .
3-زرع الثقة في نفوس الأبناء من خلال التشجيع وذكر ما أنجزوه أمام من يحبون .
4-حث الأطفال على الحفظ والاهتمام بالقرآن من خلال ذكر الأحاديث الشريفة الدالة على فضائل القرآن وفضل متعلميه .
5-شراء الكتيبات والسيديات والأفلام القرآنية المختلفة وإهدائها للأطفال ووضع مصحف خاص لكل فرد من الأسرة .
6-إرسال الأطفال إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم ، والمشاركة في المسابقات القرآنية كمسابقة الذكر الحكيم التي تُجرى سنوياً .
السيد محمد حسين الطباطبائي وحفظه للقرآن الكريم :
(( كان والده ووالدته وجدته يشترون له كتب الرسم واللعب وأنواع المأكولات من أجل تحفيزه على الحفظ وهكذا أخذت قدرته على الاستظهار ( الحفظ ) تتطور يوماً بعد آخر .
وكان من جملة الأمور التي ساعدته على الحفظ بشكل أفضل هو أن والده كان يتلو القرآن بصوت ولحن جميل ))
كتاب ( علم الهدى ) ص15 تأليف : حسين الصالح
إصدار : جامعة القرآن الكريم - قم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.